Tuesday, December 11, 2012

رسالة القائد سعدات من سجنه لجماهير شعبنا ولرفاقه في الجبهة الشعبية في الإنطلاقة

أبناء شعبنا الفلسطيني
الرفيقات والرفاق 
أهنئ الرفيقات والرفاق بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لإنطلاقة الانتفاضة الأولى، والخامسة والأربعين لانطلاقة جبهتنا، والانتصار الذي تحقق على العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة بفضل صمود وبسالة المقاومة وشعبنا وتكاثفه في كافة الساحات. وأدعو إلى تحويل كل مراسيم إحياء الاحتفالات بهذه الذكرى إلى فعاليات لمواجهة الاحتلال في محاور الاشتباك الرئيسية، القدس، والعودة والاستيطان والأسرى..إلخ. وتحت شعار" ضرورة إنجاز المصالحة والوحدة الوطنية على أساس برنامج سياسي يستند إلى المقاومة".
أحيي جماهير شعبنا وشهداءه وذوي الشهداء والأسرى والجرحى بالانتصار الذي تحقق بفعل صمودهم وصمود المقاومة في مواجهة العدوان الأخير على أهلنا في قطاع غزة، كما أحيي حالة التكاثف والتوحد التي عكسها شعبنا في كافة أماكن تواجده للدفاع عن أهلنا في غزة وفي مواجهة العدوان.
وأؤكد أن هذا العصر، عصر شعوب أمتنا المنتفضة على امتداد وطننا العربي، هذا الوضع الذي كنا سباقين فيه يجب أن يدفعنا باعتبار أن الشعب هو مصدر الشرعية، لأي نظام سياسي لتحويل المناخات الإيجابية الدافئة بين مختلف الفصائل، وحالة التوحد في ميدان المواجهة، هذه المؤشرات يجب أن يؤكد فيها شعبنا على دوره بالارتقاء بها والدفع بالاتجاه الذي يحقق المصالحة الوطنية كمدخل لتحقيق وحدتنا الوطنية. الركيزة الأساسية لوضع قطار قضيتنا على الطريق التي تقود نحو تحقيق أهدافه في العودة وتقرير مصيره وإقامة الدولة المستقلة الديمقراطية وعاصمتها القدس.
في ذكرى الانطلاقة أؤكد بأن الرابط الجذري بين المهام الأممية والوطنية والقومية كتعبير عن ارتباطها الواقعي يشكل ركيزة أساسية في برنامج الجبهة ورؤيتها الثورية ويبرر وجودنا كحزب يساري تقدمي.
ومشروعنا الوطني جزء من المشروع القومي التحرري الديمقراطي والجبهة جزء أداة تحقيق مهامه في وقت النهوض الشعبي العربي التي حركتها مبادرة الشباب وفي مواجهة محاولات أمريكا وعملاءها من أمراء النفط لخلط الأوراق أو احتوائها وإعادة إنتاج الواقع القديم بأدوات جديدة.
كل ذلك يستدعي أكثر من أي وقت مضى استنهاض دور القوى اليسارية والديمقراطية بوجه عام ودفع درجة العمل العربي الثوري المشترك على طريق بناء أوسع ائتلاف جبهاوي يساري ديمقراطي على المستويين القومي والقطري، فحماية الثورة ودفعها إلى الأمام وضمان تحقيق أهدافها المباشرة في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وكسر أغلال التبعية والالحاق السياسي والاقتصادي بالرأسمالية الامبريالية المعولمة.
فالمرحلة الانتقالية كسمة للمشهد العربي الراهن تفتح الأبواب على كل الاحتمالات كما تطرح أمام قوى التغيير الديمقراطي فرصاً لاستنهاض دورها وتعزيز حضورها والتأثير على مسار الحركة ونتائجها لتحقيق الدولة المدنية الديمقراطية العصرية.
نؤكد على رؤيتنا السياسية المرتكزة على الربط بين أهدافنا القريبة والبعيدة خاصة حين يجري تناول الحل النهائي سقفه بإنهاء الاحتلال لأراضي عام 1967 فموقفنا الداعي لإنهاء الاحتلال وتحقيق العودة وتقرير المصير والعودة لم يكن في أي يوم مضى متماهياً مع شعار الدولتين أو السقف الذي يحدده الفريق المفاوض للحل النهائي.
كما حق العودة جوهر لبرنامجنا الوطني وهو الجسر الذي يربط بين أهدافنا الراهنة والتاريخية، ولأن هذه الرؤية لا يتقاطع حولها الجميع ولم تعد جزءاً من القواسم المشتركة للوحدة، لذلك فنحن نحتاج اليوم لبرنامج وطني استراتيجي موحد يتوافق عليه الجميع ويشكل الحد الأدنى لهذا التوافق.
نحن بحاجة لبرنامج يرتكز على خيار المقاومة في إدارة صراعنا مع الاحتلال ومغادرة دائرة المراهنة على المفاوضات العبثية في ظل موازين القوى الراهنة وذات المرجعيات والمنهج الذي بنيت عليه ونقل ملف القضية إلى الأمم المتحدة والدعوة لعقد مؤتمر دولي في إطارها ومرجعية قراراتها ووظيفته إلزام "إسرائيل" بتطبيق هذه القرارات وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير المصير والعودة والاستقلال الوطني.
إن المصالحة كضرورة وطنية ملحة لا تحتاج سوى لامتلاك حركتي فتح وحماس الإرادة السياسية لتحقيقها، فما تمخض عن جولات الحوار الوطني ابتداءً بوثيقة الوفاق الوطني وصولاً إلى اتفاق القاهرة وما تلاه يشكل أرضية سياسية وتنظيمية لمغادرة حالة الانقسام والبناء عليها وتجسيد الشراكة الوطنية السياسية الديمقراطية، وآمل أن يوفر المناخ الدافئ الذي تشكّل أثناء العدوان على أهلنا والمقاومة الباسلة في القطاع وتوحد شعبنا على امتداد أماكن وجوده وفصائله الوطنية والإسلامية في خنادق مواجهة الاحتلال. وآمل أن يوفر كل ذلك الدوافع لدى الجميع لتجاوز الحسابات الفئوية الضيقة لطي ملف الانقسام وتحقيق المصالحة ومع كبر حجم الأمل الذي أعقده على هذه المقدمات يجب العمل بكل الوسائل لتحويلها إلى إمكانات واقعية على الأساس التالي:
أولاً: تصحيح ترتيب لوحة التناقضات لدفع التناقض الرئيس مع الاحتلال إلى المقدمة. فكلما تحققت الوحدة الميدانية كلما اقتربنا من امكانية تحقيق المصالحة.
ثانياً: تشكيل أوسع اصطفاف وطني ديمقراطي وشعبي بشكل عام للضغط في الشارع وبشكل منظم ومنهجي على فتح وحماس لتحقيقها. فالمصالحة هي المدخل لاستعادة وحدتنا الوطنية وبناء مؤسسات العمل الوطني القيادية على أساس الشراكة السياسية وعبر آليات الانتخاب وفي مقدمتها م.ت.ف كإطار جامع لشعبنا وقواه السياسية والاجتماعية كافة. وإعادة بناء برنامج العمل الوطني الموحد المرتكز على خيار المقاومة، إضافة إلى ركائزه السياسية التي سبق التطرق لها.
رفاقي وأخوتي داخل السجون ،،
هبت وحدة الأحرار التي بادر إليها رفاقنا الأسرى في أيلول من العام المنصرم حيث شكلّت الشرارة التي أذابت جليد الأوضاع الاعتقالية بعد فشل خطوة 2004، وبالرغم من الظروف المجافية التي رافقتها بتسليط الأضواء على صفقة وفاء الأحرار في حينه، أو التفاف مديرية السجون على انجازاتها المباشرة، على الرغم من ذلك فقد فتحت الطريق إلى العديد من المبادرات كالإضراب الاحتجاجي على سياسة الاعتقال الإداري الذي بادر إليه المجاهد القائد الصلب خضر عدنان وما تلاه من مبادرة بعض الأخوة في هذا الاتجاه، إضافة إلى أنها هيأت المناخات للحركة الأسيرة ووفرت مقدمات هبتها في نيسان العام الحالي التي تكللت بالنجاح وحققت أهدافها المباشرة بإنهاء سياسة العزل الإداري وكسر قرار منع أسرى غزة من الزيارة، والتخفيف من شروط الاعتقال الإداري والإفراج عن المضربين منهم، كما أنها حركت الشارعين الفلسطيني والعربي لإسنادها وإسناد القضية الوطنية بشكل عام، وكذلك عدد من المؤسسات البرلمانية والعربية ومؤسسات حقوق الإنسان والحركة الشعبية في العديد من أقطار العالم، مضافاً لذلك توليد ضغوط دولية لعدد من الدول الأوروبية على الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى وبعبارات مكثفة فقد نقلت الحركة الأسيرة إلى موقع متقدم وأوجدت ظروف يمكن البناء عليها لتعزيز مكتسبات الأسرى وتوسيعها كذلك للبناء على مقدمتها في الاتجاه الذي يعزز المكانة الدولية للقضية الفلسطينية.
وأخيراً، أشد على أيديكم وأؤكد ثقتي العالية بكم، وبقدرتكم وطاقاتكم الكامنة وعزيمتكم وإصراركم على النهوض بأوضاعنا على كافة الصعد كجزء من النهوض الوطني العام على طريق تحقيق أهداف شعبنا الوطنية الراهنة والتاريخية.
عاشت الانطلاقة .. وإننا حتماً لمنتصرون
رفيقكم/ الأمين العام
11/12/2012

Thursday, May 17, 2012

سوريا: الأصل أن تبدأ وطنياً

عادل سمارة

ليس الانقسام العربي تجاه سوريا سوى مقدمة تخفي ورائها انقساماً عربياً شاملاً إلى معسكرين في كل شيء ومستوى يخصان هذا الوطن. إنقسام يصعب وصفه على معايير إيديولوجية أو دينية أو طبقية. توضح نظرة إلى قوى الثورة المضادة في سوريا بتشكيلة يجمعها تناقض يُفترض أنه تناحري: حيث يقف الشيوعي مع السلفي، والمثقف اللبرالي الحداثي وما بعد الحداثي مع الوهابي، والمرأة المتغربنة مع المرأة شديدة المحافظة، والناصري الوحدوي مع القُطري بل الجهوي والملياردير مع البروليتاريا الرثة، وكل هؤلاء مع أنظمة حكم تسحب اللحظة إلى ما قبل 14 قرناً، وتعرض نفسها للاستخدام الغربي سواء من الولايات المتحدة او الاتحاد الأوروبي وتستدعي الناتو لاحتلال سوريا، وتتعهد باعتراف بالكيان الصهيوني[1]...الخ. وبالمقابل ودون تصنيف، تقف اكثرية الشعب مع النظام! لم أجد معياراً افضل لقراءة هذا المسالة المتشابكة سوى المعيار أو الأرضية الوطنية، مع الوطن أم لا؟
قد يجوز لنا طرح التحدي التالي، والذي يبدو معاكساً لبعض الفلسفة: ما هو العامل المؤسس والأساس في هذه المرحلة وربما عموماً: هل هو الوعي أم الانتماء للمنبت، للوطن؟ وللمرء أن يزعم هنا، وفي هذه المرحلة على تعقيداتها وشراستها وحضورها المفتوح على صراع شامل، ووضوحها بأكثر من وضوح القتل: إن لا معنى ولا ثقة بالوعي إذا كان مجرد مراكمة مقولات ومعلومات إن لم يكن قد تأسس أولاً على انتماء للوطن كي يتم تشغيل الوعي في خدمة الوطن. ينتقل الوعي بالمرء من موقف إلى آخر، ولكن الانتماء إلى الوطن لا ينتقل.
ومن جانب أوسع، فالأهمية القصوى لسوريا اليوم في كونها معضلة تفتح على مصير أمة بأسرها. أمة لها وجود عظيم لم يتجسد في حضور عظيم يناسب ذلك الوجود. أمة "موجودة في ذاتها وليست لذاتها"-ماركس. وهذا يعكس خطورة وضعها علماً بأن هذه الخطورة متأتية من خلل ذاتي داخلي على الأقل في هذه المرحلة مما يُجيز لنا عدم رمي كل شيء على العدو الخارجي رغم حضوره المعلن وبصلف. نعم هي أمة قيد الاستهداف، ولكن هذا كله لم يكن له ليصمد لولا أن الاختراق الرأسمالي والصهيوني المتعدد قد اسس له قوى وقواعد تنوب عنه في كل ما يريد، وعلى راس ما يريد تحويل دم هذه الأمة للمساهمة في إشباع نهم التراكم لدى المركز الراسمالي المعولم، والذي يبشم[2] ولا يشبع وهي صفة تأنف منها حيوانات كثيرة.

بداية قرن وتحديات أربع للوطن

شهدت بداية القرن العشرين تحديات اربع، لا تعود بدايتها جميعاً لنفس اللحظة، لكن تجليها كان فيها.
كان التحدي الأول، والذي هم قاسم مشترك لاثنتين منها، هو التحدي الاستعماري الغربي الذي جزَّأ الوطن العربي إلى قطريات وكيانات، نكتشف قبل نهاية ذلك القرن أنها تجزئة مفتوحة للتجدُّد كي تنتقل من "فرق-تسد" إلى "التفكيك والتذرير". لقد مثَّل هذا التحدي ذاته وخلق التحدي الثاني اي أنظمة التبعية والاستبداد القُطري واسس لتيارات وقوى الدين السياسي. وهذه جميعاً لا تزال تعمل متحالفة متآلفة ضد الأمة العربية، وتشدد من هجمتها اليوم بعد أن صلُب عود قوى المقاومة والممانعة، وهي قوى لم يكن لها أن توجد وتصمد إلا لانطلاقها من الأرضية الأساس اي الموقف الوطني، وهو الموقف الذي يأخذ تفرعاته الفكرية والعقيدية بعد انبنائها على الموقف الوطني هذا.
تمثَل التحدي الثاني في تشكيلات سايكس-بيكو حيث أُقيمت كيانات قُطرية على أنقاض تجزئة مقصودة للوطن الكبير. فكانت إثر ذلك أنظمة حكم قُطرية لاتؤمن بالوطن لأنها فُرضت عليه، فكل قبيلة أو شريحة قد فُرضت على جزء منه إثر احتلال استعماري قام بتنصيب حُكام عليه، بل حولت تجزئته إلى أماكن كأوطان لها. ورغم تحرر بعض القطريات من الاستعمار، إلا أنها بقيت كبُنى قُطرية. ومن هنا، فقد بدأت الدولة القُطرية لا وطنية من لحظة ولادتها القسرية السفاح الأولى[3]. وبما هي لا وطنية، كان تفريطها بسيادة قطرها أمراً عادياً طالما يحقق بقائها في السلطة، كما اجمع العديد منها على التفريط بقطريات أخرى وخاصة بفلسطين، لذا، كتب عبد العزيز آل سعود وفيصل بن الحسين في أعقاب سايكس-بيكو بخطي يديهما الإقرار بمنح فلسطين لليهود، فهل هذان هما اسلاف السيدة بسمة قضماني وبرهان غليون!. فلسطين بالنسبة لهم مجرد مكان. ولذا ايضاً، اعترفت أنظمة مصر والأردن وقطر بالكيان في نهايات هذا القرن، كما اعترفت به قطريات أخرى لا مباشرة ولكن عملياً. ما الذي يجمع هؤلاء غير اللاوطنية اساساً ومن ثم انبنائها على الاختراق والمصالح؟
نتحدث في حالة قطريات الخليج عن مصالح ومن ثم ثقافة القبيلة التي لم ترتق إلى الوعي القومي، فيكون الارتحال عن المكان نقيض التمسك بالوطن. ويكون الوطن عرضة لتقسيمات وتجزئة لا تُقلق العقل القبلي لأن ما يريده مجرد مكان. أما الطبعة الأخرى والمتجددة لزعيم القبيلة في القطريات العربية الأكبر حجماً والأغنى تجربة سياسية فهي طبقة الكمبرادور، التي بدورها التسويقي غير الإنتاجي تعتبر الوطن مكاناُ بل مجرد ساحة سوق لتحصيل الربح غير الناتج عن العمل، فهي متنقلة كما القبيلة، الأولى وراء الربح بلا إنتاج والثانية وراء الكلأ الذي خلقه الله لتغدو بعد النفط معتمدة على ريع النفط الذي تراه "حقاً" للدول الاستمارية التي اكتشفته واضعة هذه الدول في مقام الله!. وطن هذه وتلك هو السوق والريع والمال غير المتأتي عن العمل والإنتاج. فمشروع الزراعة والصناعة هي مقومات تثبيت الوطن في هذا العصر، أما السوق فمتنقل وعالمي ولا وطني أو قومي ما لم يكن محكوم بخضوعه للوطن وتحكم الوطن بالسوق.
والتحدي الثالث كان بنشوء قوى الدين السياسي، وليس الدين، وليس حتى المؤسسة الدينية الرسمية. فالمؤسسة الدينية الرسمية لا يصعب اكتشافها بما هي تابعة للمتسلِّط السياسي مما يُخرجها من دائرة الثقة الشعبية. ما نقصده بالتحدي الثالث هذا التيارات والقوى الدينية السياسية التي تمثلت اساساً بالوهابية التي بدأت كتيار إلى أن جسدها الاستعمار البريطاني لاحقاً في نظام قبيلة آل سعود وهي قد دمجت بين السلطة التابعة والمفروضة والمؤسسة الدينية وقوة الدين السياسي في ثالوث يتمترس في الجزيرة العربية مدعوم بحماية الاستعمار المتبدل، ولكن متعاون ومتآلف، من بريطاني إلى أمريكي.
أما تيار الإخوان المسلمين، فبدأ وبقي على علاقة تحالف مبطن أو نصفي بأنظمة مفروضة في قطريات عديدة من الوطن، وهي اي الأنظمة مدعومة باستعمار، اي تحديداً الأنظمة غير الجمهورية والقومية. وهو مع تيار الوهابية يطرحان نفسيهما خارج البعد القومي في انتماء إلى أممية وهمية في عصر القوميات على صعيد عالمي. ومن هنا بدأ وبقي هذا التيار معادياً للقومية العربية في حقبة من الزمن اتضح أن اي تطور حقيقي لا يمكن أن يبدأ خارج إطار الدولة القومية، الوطن، حتى في النماذج الاشتراكية في الاتحاد السوفييتي والصين الشعبية، وهو ما أُتهم به ستالين من قبل التروتسكية حيث هاجمت الاشتراكية في بلد واحد، رغم أن نجاحها لم يحصل سوى في بلد واحد في حقبة العصر القومي، اي قبل تجاوز العالم للمرحلة القومية.
قضى تيار الدين السياسي، وخاصة الإخوان المسلمين، قرناً كاملاً وهو ضمن هذا التحالف شبه المستور مع القُطريات المصنعة استعمارياً والوضع شبه المقموع، والتخارج مع الإمبريالية شبه المرئي. لقد بدأ وبقي ضد الانتماء القومي وبلا برنامج اجتماعي محيطا نفسه بتفسيرات غامضة من الدين، وكان ذلك سهلاً طالما هو ليس في السلطة. أما الوهابية فبدأت وبقيت تحكم بالسيف، ولا غرابة أن السيف هو الشارة المثبتة على راية حكام السعودية. ولا يخدعن البعض أن معنى السيف هنا هو العدل، بل قطع الرؤوس. وقد يعبر السيف عن عقلية القبيلة في عصر الصواريخ الموجهة، وربما لهذا تُراكم سلطة السعودية اسلحة بتريليونات الدولارات ولا تستطيع استعمالها فتحتمي بالولايات المتحدة، لأن هذا النظام لا يُتقن سوى لُعبة قطع الرؤوس بالسيف والرقص به بين الملك وجورج بوش الصغير.
لذا، ليس مفاجئاً ان استعان نظام الانفتاح المصري في عهد السادات بهذا التيار الوهابي وزعمه الإيماني ضد التيارين القومي والشيوعي وبالمقابل فتح النظام السعودي طريقاً لإخوان مصر على الوهابية وأموال الخليج ليخلق طبقة من السلفية الكمبرادورية الراسمالية التي كانت القوة الاقتصادية المتحالفة مع مبارك تحت السطح والمعارضة له شكلانياً. وليس أدل على ذلك من وصولها إلى البرلمان بأعداد كبيرة مما يؤكد انها كانت تتعرض للقمع المتوازن.
كان لا بد من انتظار لحظة الحراك الحالي وانفتاح الصراع مع الثورة المضادة كي يتضح اصطفاف هذا التيار في جانب الراسمالية المعولمة والصهيونية والأنظمة اللاقومية. وليس هذا مجال تعداد اسباب هذا التحالف، سواء منها إيمان هؤلاء بالراسمالية وحتى بطبعتها التجارية مما أكد توجههم الكمبرادوري، أو بنية هؤلاء المالية وليس الإنتاجية، أو انكشاف تداخل قيادات هؤلاء مع الراسمالية الطفيلية في نظام مبارك. فكل هذه قد تفتح باباً للتمويه. أما النقطة الحاسمة ففي مواقفهم المعلنة من أمرين:
الأول: القبول الواضح بالكيان الصهيوني على أرض فلسطين،
والثاني: عدم تبني برنامج اقتصادي استقلالي إنتاجي.
هذا وذاك يؤكدان أن تيارات وقوى الدين السياسي، ما لم تكن مُقاوِمة فهي لا ارتباطا وطنياً لها مهما غطت نفسها بالدين. فقد أثبتت تجربة المقاومة أنها المعيار لوطنية اية قوة سياسية. وبما ان: "الدين حمال أوجه – الإمام علي"، وبناء على تتبيعه للسياسة وليس إيمان الإنسان الفرد، يبقى بوسع قوى الدين السياسي تغطية نفسها به.
والتحدي الرابع ممثلاً في موقف المدرسة الشيوعية السوفييتية من القومية العربية بل من الأمة العربية حيث اعتبرتها "أمة في طور التكوين-ستالين"، وكذلك من القضية الفلسطينية حيث كان اعتراف هذه المدرسة بالكيان الصهيوني رغم كونه وليد النظام الراسمالي العالمي. لقد اعتمدت هذه المدرسة تبريرات لا أرضية لها مثل اضطهاد النازية لليهود لتبرر اضطهاد العالم للفلسطينيين بدل النضال لتثبيت يهود أوروبا في أوروبا. وهذا يطرح التساؤل: هل اعتراف السوفييت بالكيان قائم على مركزانية اوروبية "حمراء"؟ بمعنى أنه إذا كان لا بد من اختيار فرض حل لمشكلة اليهود فليكن على حساب غير العرق الأبيض! لا يمكننا نسب هذا الاعتراف إلى جهل سوفييتي بطبيعة الاستيطان الأبيض، فالاستيطان هو استيطان؟ ولو افترضنا ذلك الجهل، لماذا لم يقطع السوفييت تماماً علاقتهم بالكيان؟ أما الجناح التروتسكي في الحركة الشيوعية ففي أغلبيته صهيوني بامتياز، هذا رغم أن بعض المنتسبين العرب لهذا التيار يثرثرون في القومية ويبعثرون بعض القول ضد الصهيونية لأن هذا لزوم التغطية على موقفهم الخائن للوطن العربي السوري.
ما يهمنا هنا هو اختيار معظم الشيوعيين العرب للعقيدة السياسية، وليس اختيار النظرية، وتقديمها على الوطن! وهنا لا فرق بين موقف الكمبرادور العربي من العلاقة بالغرب والكيان ولا فرق كذلك لموقفهم عن موقف تيار الدين السياسي من الغرب الراسمالي وما انتهى إليه اليوم من الاعتراف بالكيان! أليس الجامع لهؤلاء جميعاً هو استثناء الوطن واعتماد، بل تبعية، المعتقد السياسي مرتكزاً على خواء نظري في حالة الشيوعيين؟ والمصلحة الطبقية لراس المال الكمبرادوري/الريعي في الحكم في حالة الدين السياسي والطبقات الحاكمة بدءاً بالفئة البدائية عقلياً في الخليج وصولاً إلى الكمبرادور في القطريات الأخرى؟
وتطبيقاً لأخذ الجانب العقيدي السياسي وليس الفكري النظري، وبينهما مسافة وعي شاسعة، أُخذ على كثير من مناضلي الحركة الشيوعية ذلك الولاء للاتحاد السوفييتي ولاء أخذهم إلى مواقف على حساب الوطن، وهو أخذٌ اضر بفهم الاتحاد السوفييتي نفسه لقضايا الأمة العربية طالما يفرِّط بها أهلها. لا شك أنهم كانوا مخلصين في نضالهم، ولكنه كان في التهديف الغلط. فقد ذهب بهم هذا الوعي السطحي أي السياسي، رغم الإخلاص فيه حيث أخذهم مناحي أدت إلى التواطؤ مع الوجه السياسي للنظرية بعيداً عن عمقها النظري. فلا يمكن لنظرية ثورية أن تُجيز التضحية بالوطن لاستعمار استيطاني ولا التضحية بالوطن الكبير للانتهازية القُطرية متجاهلين كون الوحدة القومية حجر الأساس للوصول إلى الاشتراكية. لقد وقع الكثير من الرفاق في الفصل بين الطبقة والقومية معتبرين أن الطبقة العاملة لا علاقة لها بالمسألة القومية، وكأن المسألة القومية والأمة والوحدة من اختصاص البرجوازية التي هي بطبعاتها القُطرية ظلت رافعة خيانة ضد هذه الأمور الثلاثة. لقد أدت محاولة اقتلاع الطبقة من المسألة القومية والوحدوية إلى عزوف الطبقة العاملة عنهم لا سيما وأن كل ذلك جرى في حقبة كانت الطبقة العاملة الأقل وجوداً ومن ثم حضوراً مقارنة بالطبقات الأخرى. وهو ما انتهى بهم إلى حالة من وهم أممي في عالم لم يتخطى المرحلة القومية بعد. وهو ما أدى إلى تشويه الأممية على أهميتها وضرورة وصول الإنسانية إليها، ولكن دون نفي الحقبة القومية التي تشكل بالنسبة لماركس الأساس الذي سيحمل الأممية الاشتراكية (البيان الشيوعي، وهذا ما فهمه جيداً فرانز فانون)
 نختم بالقول إن اي موقف على معتقد، إذا لم يبدأ من الانتماء للوطن الذي يعني الانتماء للشعب، بل لأكثرية الشعب على الأقل، لا يمكن أن يصمد. بل يمكن ان يكون عرضة لتقلبات تصل إلى التواطؤ وقد تصل حد الخيانة وربما دون وعي بذلك. وربما ليست صدفة، كما اشرنا أعلاه، أن تضم التحالفات المضادة للوطن السوري قيادات من الشيوعيين إلى جانب الإخوان المسلمين وإلى جانب حكام الخليج والجميع في ايدي الأهداف والمخططات الغربية الراسمالية والصهيونية!
ربما كان على المثقف العربي النقدي المشتبك ان يبلور موقفه من هذا التحالف منذ غزو العراق، بان يقيس الموقف الحقيقي من خلال الموقف ضد احتلال العراق، فقد وقف هؤلاء جميعا مع احتلال العراق بل مارسوه. وكان على العرب منهم نقد الذات على الأقل والوقوف ضد تدمير ليبيا. لكن هذه المواقف التابعة هي التي جندت هؤلاء العرب ضد سوريا. ليس شرطاً أن يكون المتخارج عميلاً، ولكن ليس شرطاً أن يكون وطنياً بالضرورة.

--------------------------------------------------------------------------------
 [1] لنفترض أن هذا الخليط محق في كل ما يقول ضد النظام الحاكم في سوريا، ولنفترض أن النظام هو الأبشع في تاريخ الإنسانية وأن هؤلاء محقين ضده، ولكن كيف يقرر هؤلا ء الاعتراف بالكيان الصهيوني على ارض الشعب الفلسطيني؟ كيف يمكن لقوى أن تتبرع بوطن لقوة استعمارية استيطانية؟ قد يبرر البعض منهم ذلك بالقول هناك فلسطينيون يعترفون بالكيان؟ وهذا صحيح، ولكن من قال أن هؤلاء يحق لهم ما فعلوا؟

[2] في هجائه لكافور الإخشيدي قال ابو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي:
نامت نواطير مصر عن ثعالبها...وقد بشمن وما تفنى العناقيدُ.
وهكذا الراسمالية، لا تشعر بالشبع حتى تتازم وتنفجر الفقاعة المالية كما هي اليوم في المركز الراسمالي.

[3] انظر عادل سمارة، دفاعا عن دولة الوحدة وإفلاس الدولة القطرية: رد على محمد جابر الأنصاري.

Friday, May 11, 2012

Saturday, April 28, 2012

بيان صادر عن لجنة قيادة الإضراب .......نحيا كراماً أو نموت

نحيا كراماً أو نموت شعبنا الفلسطيني الصابر
جماهير أمتنا.. يا أحرار العالم
أيها القادة.. والإعلاميون.. والحقوقيون
إنها لحظة الحقيقة التي يتعانق فيها جوعنا مع جراح وطننا النازف.. بل هو نداء الواجب الذي لا يتخلف عنه إلاّ ضعيف أو جبان. نحن أمام مجزرة حقيقية يرتكبها السجانون الصهاينة بحقنا على الصعيد الفردي والجماعي, حيث يتم التنكيل والاعتداء بشكل يومي وعلى مدار الساعة على كل المضربين عن الطعام في محاولة لإجبارهم على فك إضرابهم. إننا في هذه المرحلة الحاسمة والخطرة ومن وحي جوعنا وألمنا نخاطب ضمائركم مؤكدين على ما يلي
أولاً: إننا ماضون في إضرابنا.. لن نعود عنها إلاّ بتحقيق مطالبنا ولن تزيدنا جرائمهم إلاّ قسوة وإصرار ولا نذيع سرًا إذا قلنا إننا مشاريع شهادة نحو سبيل حياة كريمة
ثانيًا: إننا سنبدأ خطوات نوعية وغير مسبوقة إذا واصلت إدارة مصلحة السجون رفضها لمطالبنا ولن نعلن عن هذه الخطوات إلاّ لحظة تنفيذها
ثالثًا: ندعو جماهير شعبنا في قطاع غزة المحاصر وضفتنا الجريئة وأهلنا في الداخل إلى تنظيم مسيرات جماهيرية ضخمة تنطلق نحو الحواجز "الإسرائيلية" وتصب حمام غضبها
رابعًا: إننا ننتظر من أشقائنا العرب في مصر الشقيقة والأردن العزيز يحاصروا سفارات الكيان الصهيوني سعيًا لإجباره على الاستجابة لمطالبنا
خامسًا: ندعو أحرار العالم والجاليات العربية والمسلمة في جميع دول العالم لتنفيذ وقفات وإعتصامات أمام سفارات "إسرائيل" تعبيرًا عن التضامن معنا وفضحًا لجرائم الصهاينة بحقنا
سادسًا: نثمن غاليًا أداء الفضائيات العربية والفلسطينية في تغطيتها ومواكبتها لإضرابنا ونخص بالذكر فضائية الجزيرة   التي تنسجم في خطابها مع نبض أمتنا وهويتها وكذلك فضائية الأقصى والقدس ونناشد الإعلام العربي والفلسطيني أن يؤدي واجبه اتجاه قضيتنا الإنسانية العادلة
سابعًا: إننا نتطلع إلى دور مصري مهم وفاعل لنصرة قضيتنا ونناشد المجلس العسكري الحاكم في مصر الشقيقة أن يعمل كل ما في وسعه لإلزام "إسرائيل" بما تم التعهد به في صفقة وفاء الأحرار وفي مقدمة ذلك إنهاء سياسة العزل الانفرادي وإلغاء قانون شاليط.. ختامًا: لقد أقسمنا جميعاً على المضي في إضرابنا حتى تحقيق كافة مطالبنا مهما كلف ذلك من ثمن فنحن نؤمن بحقنا في حياة كريمة حتى لو سقط منا شهداء فليس نحن أغلى من كرامتنا
 فقد عاهدنا الله أن نحيا كرامًا أو نموت
اللجنة العليا لقيادة الإضراب
28-4-2012

Thursday, March 29, 2012

ذكرى القائد وديع حداد

Wednesday, March 28, 2012

في يوم الارض : الشعبية تدعو ابناء الارض الفلسطينية في كل مكان للنهوض بالمقاومة

دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابناء الارض الفلسطينية اينما كانوا على ارض فلسطين وخارجها للنهوض بمقاومة شعبنا على اساس وحدة الشعب والارض والقضية والمصير   
واكدت على تمثل روح وارادة شهداء سخنين وعرابة ودير حنا والمثلث والنقب والجليل الذين فاجئوا المحتلين في مناطق 48 بعد ما يناهز ثلاثة عقود على النكبة وسياسات العزل والتطهير العرقي والتهويد والاسرله ، ظنوا فيها بأنهم اذابوا الهوية الوطنية لابناء شعبنا وانتمائهم القومي   
وتوجهت الجبهة بالتحية لأرواح الشهداء الذين هبوا على رأس ابناء شعبنا في موقعة يوم الارض، دفاعاً عن الارض والهوية الوطنية التي ما فتىء الاحتلال حتى يومنا هذا يسعى جاهداً لمصادرتها وتبديدها وفرض ما يسمى بدولة الشعب اليهودي على انقاض الارض والشعب، الذي ما انفك عن خوض المقاومة والكفاح الشعبي المتنوع منذ ان وطئت قدم اول مستوطن ومستعمر ارض فلسطين، على درب الحرية والاستقلال وتقرير مصيره بنفسه على ترابه الوطني   
وفي بيان لها بمناسبة حلول الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الارض الخالد ، قالت الجبهة الشعبية : بأن معركة الصراع على الارض ما زالت مستمرة، وان الاسباب التي فجرت يوم الارض في الثلاثين من اذار عام 1976 والتي تمثلت بسياسات التهجيروالعزل والعنصرية ومصادرة الارض والهوية الفلسطينية والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني العادلة والثابتة والمشروعة في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، تتفاقم وحشيتها وتناقضها مع قيم العصر والقرن الحادي والعشرين وقواعد القانون الدولي والانساني وقرارات الشرعية الدولية، حيث تتوالى مصادرة الاراضي وتهديم البيوت في النقب ومحاصرة وخنق القرى العربية وسن القوانين العنصرية ضد ابناء شعبنا في كافة مناطق ال 48، وينفلت الاستيطان على نحوغير مسبوق في الضفة الغربية ومدينة القدس وتتصاعد محاولات تهويدها وطمس طابعها العربي والاسلامي وتفريغها من سكانها، ويتواصل زحف المستوطنين الذين بات يفوق عددهم نصف مليون مستوطن مسلح يعيثون ارهاباً وخراباً ضد الارض والانسان والمقدسات والمساجد والمزروعات تحت رعاية الجيش وحكومة غلاة التطرف والاستيطان والعنصرية، فيما يجري خطف الآلاف من خيرة ابناء وبنات الشعب رهائن في معسكرات الاعتقال.
 وطالبت الجبهة في هذه الذكرى اجتماع القمة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي بالكف عن تجاهل الحقائق الدائرة على ارض فلسطين ومقدساتها، ووصول مايسمى بالمبادرة العربية و بخيار المفاوضات والحلول الثنائية بالمرجعية الامريكية الى طريق مسدود، وبتحمل المسؤولية في دعم نضال الشعب الفلسطيني وتفعيل المقاطعة بكافة اشكالها لدولة الاحتلال والتمسك بالدعوة لعقد المؤتمر الدولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ، والعودة بملف القضية الوطنية الفلسطينية والاراضي العربية المحتلة الى هيئة الامم المتحدة ومواصلة التحرك الدولي في مجلس الامن والمنظمات الدولية لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين وتوفير الحماية الدولية المؤقتة لشعبنا، والى اطلاق حرية الشعوب في الدفاع عن حرياتها وحقوقها السياسية والاجتماعية والمدنية وعن امنها الوطني والقومي وعن قضية العرب المركزية قضية فلسطين   
وتوجهت الجبهة لابناء شعبنا، بدعوتهم للمشاركة الواسعة في كافة الانشطة التي دعت لها القوى الوطنية والاسلامية في اطار احياء يوم الارض في داخل الوطن وخارجه بما فيها مسيرة القدس العالمية وفي كافة مناطق التماس مع الجدار والاستيطان والطرق الالتفافية والحواجز في الضفة والقطاع وعلى معبر قلنديا وقبة راحيل وفي باب العامود وداخل وخارج مدينة القدس العاصمة الابدية لشعب فلسطين ودولته المستقلة ، فضلا عن النقب ودير حنا ويافا وكافة مناطق المثلث والجليل والساحل

Tuesday, March 27, 2012

JPS Responds to CAMERA: David Ben-Gurion and the Transfer of Arabs

On 3 November 2011, the self-appointed media watchdog CAMERA (Committee for Accuracy in Middle East Reporting in America) informed the Journal of Palestine Studies of an incorrect citation in an article by Ilan Pappé (“The 1948 Ethnic Cleansing of Palestine”) published in its autumn 2006 issue. The incorrect citation referred to a quotation by Israeli founding father David Ben-Gurion supporting the expulsion (“transfer”) of Arabs from Palestine. CAMERA asked JPS to “issue a correction stating that the quote attributed to Ben-Gurion does not appear in the references cited” in JPS and its website “to prevent further erroneous uses of this quote.”

CAMERA’s accusations (e.g., 3 February 2012) that Pappé “invented” or “fabricated” the quotation, suggesting that the Zionist leader had never supported transfer, led JPS to have the original source—Ben-Gurion’s 5 October 1937 letter to his son—translated into English. The letter fully validates Pappé’s reading of Ben-Gurion’s position on transfer and the essential accuracy of his article. While JPS regrets the lapses of citation, the 2006 article, fully consonant with the historical record, remains in our view an excellent summation of Zionist planning behind the Palestinian expulsions of 1948.

In the links below, readers will find JPS’s official response to CAMERA (published in the winter 2012 issue), the full English translation of Ben-Gurion’s letter (to our knowledge never published before), the original Hebrew (from the Ben-Gurion Archives), and a link to Pappé’s article. Because CAMERA has cited Benny Morris in support of its position (also in an article by a CAMERA official 12 November 2011), we are posting a long 2004 interview with Morris which unequivocally corroborates Ben-Gurion’s “transferist” aims. 

http://palestine-studies.org/files/correct_JPSresponds.pdf

http://palestine-studies.org/files/2006%20Pappe%20article.pdf

http://palestine-studies.org/files/lettertran.pdf

http://palestine-studies.org/files/hebrelett.pdf

http://palestine-studies.org/files/correct_BM.pdf

Sunday, March 25, 2012

أسماء الأسيرات والأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال ألفاشي

  الأسيرة هناء شلبي، اليوم 39 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسير أديب القط، اليوم 19 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسير فايز الشايب، اليوم 19 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسير محمد العبوشي، اليوم 19 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسير طارق قعدان، اليوم 21 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسير ايمن طبيشة، اليوم 19 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسير مراد ملايشة، اليوم 22 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسير صالح كميل، اليوم 19 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسير كفاح حطاب، اليوم 28 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسير النائب احمد الحاج علي، اليوم 12 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسير ثائر حلاحلة، اليوم 23 في الاضراب المفتوح عن الطعام
  . الأسير بلال ذياب، اليوم 23 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسير عاصف ابو الرب، اليوم 19 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسير سامر ابو حزنة، اليوم 19 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسير حسن الصفدي، اليوم 19 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسير عمر ابو شلال، اليوم 19 في الاضراب المفتوح عن الطعام
  . الأسير احمد نبهان صقر، اليوم 8 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسير اسلام الشعيبي، اليوم 22 في الاضراب المفتوح عن الطعام
 . الأسيرة اماني خندقجي، اليوم 6 في الاضراب المفتوح عن الطعام

عن أسرى ألحرية

دستور (( الثورة )) السورية

المادة الأولى : أنت مختلف عنّي في الرأي .. إذاً أنت ( عَوَايْني ) ومتواطئ مع السلطة الدكتاتورية , وأنت عدوّ مثلها .

المادة الثانية : لك كامل الحرية بالحديث , ولكن على أن تشتم من أشتمه أنا , من الدكتاتوريات , وأنت تسكت عّما أسكتّ عنه  أنا , من " الديمقراطيات " الخليجية , التي لا هَمّ لها , إلاّ خدمة القضايا العربية وحقوق الإنسان .

المادة الثالثة : حذارِ ثم حذار , أن تتحدث عن إسرائيل , لأنك حينئذ تضلّل الثوار , وتلهيهم في أمور , ليس الآن أوانها , بل في المستقبل .

المادة الرابعة : حتى لو كنت من أسوء السيئين , عبر تاريخك في النظام السوري , أو كنت ملاحقاَ بتهمة ارتكاب الكبائر الوطنية والمسلكية , يكفي أن تلتحق بنا , لكي نعمدّك من جديد, ونسوّقك بطلاَ ثورياَ شريفاَ نظيفاَ ,و قدوة لمن يريد الاقتداء .

المادة الخامسة : أمّا إذا كنت ضابطاً فاشلاً, أو جندياً سورياً دخل السجن عدة مرات بسبب تقصيره وتجاوزاته , ما عليك إلّا أن تعلن الانشقاق لتصبح قائداً من (الجيش السوري الحر ) ولتقوم جميع دول المجتمع الدولي المتحضّر بامتداحك وتقديم ( تعظيم سلام ) لك .

المادة السادسة : من المحظور الحديث عن  ا لمسلّحين , فالمسلّحون هم (كتائب الأسد ) فقط التي تقتل الشعب الأعزل بدون سبب .. أمّا (الجيش السوري الحر ) فهو جيش وطني عريق ينذر نفسه فقط للدفاع عن المدنيين وعن المظاهرات السلمية .. وهذا ( الجيش السوري الحر ) يشبه (جيش لبنان الحر ) الذي أسسه سعد حّداد ومن بعده أنطون لحد , والذي كان يقوم بحماية المدنيين اللبنانيين من إرهاب ( العدّو الإيراني السوري ) حينئذ , الذي كان يقوم بقتل الجنود المسالمين الإسرائيليين الذين نذروا أنفسهم لتحضير الشعوب العربية عامة , والشعب اللبناني خاصةً ,ولكّن هؤلاء العرب يرفضون من يمدّ يده لهم بالخير .. ومن لا يصّدق ذلك , فليسأل عميد المثقفين العرب الذين رفعوا راية السلام مع إسرائيل , من لندن , ونذر نفسه لإقتداء المثل الإسرائيلي ولتنفيذ الخطوات الحضارية التي تنادي بها ، إنه. ( المفكر العربي والدولي حازم صاغية)

المادة السابعة : لا تنسى , أنّ من سمّاهم النظام الاستبدادي السوري , بأنهم ( عصابات مسلّحة ) في بابا عمرو , والزبداني , وجبل الزاوية , وعشرات الأمكنة الأخرى ..هؤلاء أناس طيبّون مسالمون وديعون شرفاء , قاموا بردّ فعل على استخدام السلطة الاستبدادية (القوة ضدّهم )  فاضطرّوا فوراً إلى الردّ عليها , واستخدام السلاح الذي نزل عليهم عبر ( طْير أبابيل) وكل ما قام به هؤلاء الشرفاء , أنهم قتلوا مئات الجنود , واغتصّبوا مئات الأطفال , وانتهكوا أعراض مئات النساء , ومَثّلوا بجثث مئات المدنيين المختلفين معهم في الموقف،  واختطفوا آلاف المواطنين السوريين، ولم يطلقوا سراحهم إلاّ بعد أن حصلوا على (فِدْية) مالية تبلغ أحياناً عدّة ملايين .. ولكن (الحق) ليس  عليهم , بل على السلطة الاستبدادية التي دفعتهم لكي يقوموا بذلك .

المادة الثامنة : نحن مع الحصار الاقتصادي والمالي الدولي والعربي للنظام السوري ونحن حريصون جداً على الشعب السوري .. ولكن من الضروري معاقبة ملايين البشر الذين يرفضون أن يفهموا أننا ثوّار نريد مصلحتهم , وهم جَهَلَه , ولذلك لا بدّ من معاقبتهم حتى لو بلغ عددهم عشرين مليوناً .

المادة التاسعة : صحيح أن فرنسا وبريطانية قامتا بإعطاء وعد بلفور وسايكس بيكو  واستعمرتا بلادنا من المحيط إلى الخليج , وصحيح أن ّ واشنطن دعمت وتدعم إسرائيل للانتصار على العرب والاستيلاء على أراضيهم .. ولكن هذا شيء من الماضي .. وقد صار المجتمع الدولي , وفي طليعته أوروبا وأميركا , منارةً للحضارة والتقدم , وداعمة للثورات والانتفاضات والديمقراطية والسيادة .. وأكبر دليل وقوفهم معنا ومع الثوّار العرب في تونس ومصر وليبيا واليمن .. أليس هذا أكبر دليل على أنهم يريدون مصلحتنا لا بل يعرفون مصلحتنا أكثر منّا ؟

المادة العاشرة :الثورات لا تقوم إلاّ بالدماء , لا بدمائنا نحن الثوّار , بل بدماء الشعوب التي نعمل على تحضيرها .. وإذا كانت لا تفهم ذلك , فيجب أن نُفْهِمها بالقوة , ولذلك لم تفهم هذه الشعوب مبرّر طلبنا لقوات (الناتو) بالتدخل لدعم ثورتنا الرائدة .. وما المشكلة إذا خسرت سوريا نصف مليون ضحيّة أو حتى مليون ضحيّة من أجل أن نصل إلى الحكم ونحقّق لكم الديمقراطية والحرية والكرامة .. طالما أنّ النساء تنجب , وطالما أنّ سوريا تزيد كل سنة أكثر من نصف مليون مولود جديد (أليس رِزْقهم على الله)؟ .

المادة الحادية عشرة : ما يسمى بالإعلام الوطني السوري , هو إعلام كاذب ومضحك , فلا تصدقّه , ولا تتواصل معه , وصدقّ فقط قناة ( وصال ) و( صفا ) و الـ (م . ت . ف) و( المستقبل ) أمّا فضائيات ( الجزيرة ) و ( العربية ) فهي نعمة من الله على الأمة العربية , لأنها تقف معنا وتدعمنا بكل ما لديها من مال وسلاح ورجال وعتاد .. أليس هذا أكبر دليل أنها لا تنطق عن الهوى وأنّ ما تقوله ليس وحياً يوُحى , بل نابع من كونها صاحبة رسالة تريد إنقاذ الأمة العربية بواسطتها .

المادة الثانية عشرة : لا تنس أن شمعون بيريز, وأفيغدور ليبرمان ,ويهود باراك، وسمير جعجع , وأحمد فتفت، (وزرازيب) الحريري، وأحمد الأسير , وأيمن الظواهري .. كل هؤلاء استطعنا أن نكسبهم إلى صفنا وأن نقنعهم بعدالة قضيتنا ونبل ثورتنا , فوقفوا معنا ضد السلطة السورية الغاشمة .. وقد نجحنا في جذب هؤلاء , لأنّ منطق الإقناع لدينا , سوف يدرّس مستقبلاً في الجامعات العالمية .

Saturday, March 24, 2012

يوتوب تغلق قناة ألجبهة ألشعبية

  قامت شركة جوجل المالكة لخدمة اليوتيوب بحظر حساب ألجبهة ألشعبية لتحرير فلسطين الرسمي السابق قبل عدة أيام تحت حجج انتهاك بنود الخصوصية الجديدة المقرة من الشركة، ولم يتم تحديد سبب المشكلة الحقيقي مع الشركة حتى اللحظة.
 ولم ينته الأمر عند هذا الحد ، فبعد إغلاق ألقناة السابقة قام فريق العمل الإعلامي للجبهة بإنشاء قناة جديدة، لم تستمر سوى 24 ساعة بدون أن يكون هناك مواد محملة عليها، وحملت اسم الجبهة باللغة الانجليزية، الأمر الذي يدعوا للاعتقاد بأنه تم حظر استخدام اسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على اليوتيوب، على الأقل باللغة الانجليزية.
 بناء على ذلك تم إنشاء حساب جديد بالأحرف اللاتينية للاسم العربي على ذات الشبكة بالعنوان التالي
 http://www.youtube.com/jsha3beya
قناة مؤقتة إضافية للجبهة على موقع تواصلي آخر
http://www.dailymotion.com/pflp_ps

 

Friday, March 23, 2012

ألبيان الختامي للمؤتمر السابع والعشرين لنقابة الصحفيين العرب الاميركيين

عقدت نقابة الصحفيين العرب الاميركيين مؤتمرها السنوي السابع والعشرين بتاريخ 18 آذار (مارس) 2012. وقد تدارس المؤتمرون الأوضاع في الوطن العربي والمهجر والتطورات الجسيمة التي حلت بنا خلال العام المنصرم على كافة المستويات المحلية والعربية والعالمية وخاصة النهوض الشعبي في العديد من بلداننا. وفيما يلي توصيات المؤتمر:


على صعيد المغتربين العرب في أميركا


◘ تمر أوطاننا باحداث جسيمة وتغييرات عميقة ترمي بثقلها على مستقبل شعوبنا، وعليه فاننا لا نرى مكاناً للحياد في حين يعصف قطار التاريخ بمنطقتنا وشعوبنا. ومن هذا المنطلق فان النقابة تحث الجالية أفراداً ومؤسسات على تحديد موقف واضح وحازم من هذه التطورات مما يعني أيضا تحديد موقف من المخططات الإمبريالية الغربية والتي تتزعمها الولايات المتحدة.


  تهيب النقابة بالجالية العربية في المهجر بكافة قطاعاتها وبغض النظر عن اوطانها الاصلية ان تقف وقفة الفخر والإعتزاز التي طالما تاقت اليها، وان تغتنم هذه اللحظة التاريخية التي تعيشها امتنا بعد عقود طويلة من الذل والهوان، كما تحث أبناء الجالية على رص الصفوف والوقوف جبهة واحدة في دعم مطالب شعوبنا الثورية والعمل على توحيد جهودنا هنا في المهجر الاميركي لخدمة مصالح شعوبنا وجاليتنا، والحذر من الوقوع في أفخاخ النزعات القُطْرية والعنصرية والطائفية ومقاومتها بكل السبل.


◘ تدعو النقابة الجالية العربية في المهجر الاميركي، المهاجرين من جميع البلاد العربية وكافة الاطياف السياسية والاجتماعية، الى دعم إنتفاضات الشعوب العربية والتي جاءت في الأصل للتعبير عن مطالب الجماهير والطبقات الشعبية العربية في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم.




◘ تناشد النقابة الاعلاميين العرب الاميركيين بالترفع عن الخلافات وبالتضامن والتعاون فيما بينهم بما يخدم مصالح الجالية العربية والمصالح القومية للوطن الام والعمل على توظيف طاقاتها للدفاع عن حقوق الجالية ومصالحها ووحدتها.


◘ وتحذر النقابة هذه الجالية، أفراداً ومنظمات، من الإعلام المأجور والمرتشي والذي عمّ أوساط جاليتنا ليزور الحقائق عما يجري على أرض الواقع في الوطن، وهنا نخص بالذكر سوريا، وذلك في خدمة أجندات الرجعية العربية من آل سعود ومشيخات وامراء الخليج العميلة لمخططات الغرب الرأسمالي الإمبريالي المعادي والمناقض لمصالح امتنا.


تطالب النقابة المؤسسات العربية الأميركية بالتواصل والتعاون والتنسيق فيما بينها من جهة، ومن جهة أخرى مع مختلف مؤسسات ومنظمات الاقليات الاثنية الاخرى والمنظمات التقدمية الأميركية المعادية للامبريالية والعنصرية والرأسمالية في الولايات المتحدة.


على الصعيد الاعلامي والثقافي


 ◘ ترى النقابة ان الدور الرئيسي للمثقف والمهمة المركزية للإعلام في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة تقوم على ركيزتين أساسيتين:


الأولى، تتمثل في تشكيل الوعي العربي النهضوي القومي والتقدمي الذي يقوم جوهرياً على ركائز الفهم الموضوعي لمصالح شعوبنا وطبقاتها الشعبية والتي تعاني من ويلات الفقر والجوع وشتى أشكال الإستغلال.


أما الركيزة الثانية، والتي لا تقل أهمية، فتقوم على فهم المخططات والأخطار المحيقة باوطاننا والتي لا تتوقف عند نهب ثرواتها ومواردها بل تسعى الى المزيد من تجزئتها وتفكيكها الى كيانات هزيلة لا تقوى على البقاء ولا تستطيع حماية استقلالها وسيادتها الوطنية، ناهيك عن تحقيق التنمية والتقدم لشعوبنا.


◘ إنطلاقا من مهمة الثقافة والإعلام الملتزمين بقضايا الشعوب، فان النقابة


· تحث الاكاديميين والمثقفين والاعلاميين في الوطن الام وفي المغتربات على تأدية مهمتهم الملحة ودورهم المتميز في توعية المواطن العربي والرأي العام العالمي باسره بقضايا الوطن العربي وعلى رأسها العدالة الاقتصادية والاجتماعية ورفع كافة اشكال الاستغلال عن جماهير امتنا وطبقاتها الشعبية الفقيرة واحترام حقوق الانسان وحريته والديمقراطية الشعبية الحقيقية والحفاظ على الاستقلال والتخلص من التبعية.


· وتدعو كافة الشرفاء من إعلاميين ومثقفين ونشطاء الى تعرية العملاء، إفراداً ومؤسساتٍ وحكومات، من إنهزاميين ومرتشين وعملاء ومأجورين، وكشف المستور عن تواطئهم وعمالتهم الفكرية والثقافية والإعلامية.


 ◘ تقتضي الأمانة العلمية والمهنية تناول الواقع وقرائته كما هو وليس كما يزعم العملاء تصويره لخدمة المخططات والمؤامرات المحيقة بشعوبنا وأوطاننا. وعليه فان النقابة:


 · تطالب وسائل الإعلام بالامانة والصدق في نقل أخبار وصورة ما يحدث في بلادنا مثل مصر وتونس وليبيا وسوريا وعلى وجه الخصوص في البحرين والسعودية وتغطية إنتفاضات شعبينا في هذين البلدين الذين لم يحظيا باية تغطية اعلامية تذكر.


 · تطالب بفضح وتعرية ومقاطعة وسائل وفضائيات الإعلام المجرم مثل فضائتي الجزيرة والعربية واللتان عملتا دون كلل على تزوير الواقع وتأجيجه وفبركة الأخبار والدفع باتجاه حمل ملفاتنا الى الامم المتحدة ومجلس أمنها ومن ثَم إستصدار "الذريعة" لشن العدوان على سوريا او غيرها كما حصل في العراق منذ سنوات وفي ليبيا مؤخراً.


 ◘ وعليه، فان النقابة لن تتوانى عن شجب الإنتهاكات المهنية والأخلاقية التي ترتكبها وسائل وفضائيات الإعلام العربي المأجور مثل فضائتي الجزيرة والعربية ومَن دار في فلكهما، وتدعو العرب في الأوطان والمغتربات ان تقاطعها وتعري أكاذيبها وتنأى بنفسها عن تصديق مثل هذه المصادر المخادعة.


◘ تدين النقابة بشدة كافة اعمال الملاحقة والتضييق والقمع والاعتقال للصحفيين في الوطن العربي وفي كافة ارجاء العالم، كما تطالب بوقف كافة الاعمال المشينة والتي تستهدف كبت حرية التعبير والرأي. كما تستنكر النقابة محاولات التضييق على الحريات الاعلامية من قبل الدول التي تتغنى بالديمقراطية والحرية.


حول الإنتفاضات الشعبية والأوضاع العربية


 ◘ لقد جاءت إنتفاضة الشارع العربي نقية أصيلة حقيقية تعبر عن مطالب الجياع والفقراء والمهمشين والمحرومين والمقموعين. ومن هنا، تعلن النقابة وقوفها التام مع الثورات الشعبية العربية ومطالب شعوبنا في تونس ومصر وسوريا وليبيا واليمن والبحرين وكل الانتفاضات والهبات الشعبية في كافة اجزاء الوطن الكبير، وتضع النقابة كافة امكانياتها في دعم مطالب شعوبنا في إسقاط الانظمة الديكتاتورية والفاسدة والعميلة للامبريالية الاميركية والصهيونية.


تقف النقابة وقفة إجلال وإكبار لشهداء الإنتفاضات الشعبية في كافة اجزاء الوطن العربي والتي إنقضى على إنطلاقتها عام ونيف منذ ان فجّر الشهيد بوعزيزي الشارع التونسي لتجتاح أوطاننا متوالية من الإنتفاضات.


◘ أما الغرب الرأسمالي وعملاؤه المحليون وقوى الثورة المضادة، فقد وقفوا بالمرصاد لحرف هذا الحراك عن مطالبه الأصيلة والمشروعة الى المراوحة داخل مربع المصالح الراسمالية والامبريالية الغربية في بلادنا من أجل الحفاظ على بقاء الأنظمة العربية العميلة وإن تغيرت بعض رؤوسها، وبقاء وإستقرار قاعدة الامبريالية الامامية: الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة.


وقد شهدنا خلال العام المنصرم والحافل بالاحداث شتى أشكال التحالف لقوى الثورة المضادة ومكوناتها من غرب استعماري راسمالي، وانظمة عربية عميلة ومرتبطة بالاجندات الغربية ومشايخ وممالك نفطية تخشى ان يأخذ بها الإعصار، ومن قوى وأحزاب إخونجية وسلفية وتكفيرية ووهابية. وسواء كانت هذا التحالفات في العلن أو في الخفاء، فقد عملت كلها على إمتطاء إنتفاضات شعوبنا وسرقة نضالاته من أجل إجهاض جوهرها الشعبي الأصيل ومطالبها الجماهيرية الحقيقية في العدالة الاجتماعية وفي عيش كريم ومجتمع حر وديمقراطي.


◘ تكرر النقابة موقفها ضد التدخل الخارجي سواء كان عربياَ او أجنبيا وتحت كل المسميات (حماية المدنيين وتقديم المساعدات الانسانية) وبكافة أشكاله العسكرية والسياسية والإستخبارية والإعلامية. وفي السياق ذاته تعلن وقوفها بوضوح وحزم ضد سياسات الغرب الرأسمالي بما فيه حكومة الولايات المتحدة الاميركية من التدخل في شؤون شعوبنا ومجتمعاتها ودولنا من أجل تخريبها من الداخل وتفكيك تماسكها ولنا فيما حصل ويحصل في ليبيا ومصر وسوريا وغيرها خير دليل.


◘ لذا فان النقابة تحذر الجالية والشعوب العربية من محاولات إجهاض هذه الثورات الشعبية واقتناص انجازاتها وانتصاراتها من قبل القوى والاحزاب السياسية الانتهازية وخصوصاً في مصر وتونس وليبيا. وفي السياق ذاته، تحذر من تغلغل قوى وأحزاب الدين السياسي في شتى مناحي حياتنا السياسية والاجتماعية وتلاحظ النقابة بقلق كبير تصاعد هذه القوى التي توظف الدين في غاياتها السياسية للوصول الى مواقع السلطة والحكم كما حصل في مصر وتونس وليبيا. وهو ما يؤكد مجدداً الحقائق التي أدركتها شعوبنا منذ سنوات عديدة وهي أن جندات وسياسات هذه القوى، على إختلاف ألوانها من إخواجية ووهابية وسلفية وتكفيرية وعلى مدى العقود الطويلة من تاريخنا الحديث، تصب في محورين أساسيين: الأول معاداة القومية العربية بكل الوسائل، والثاني التحالف مع كل أعداء الامة العربية ووحدة شعوبنا.


◘ تؤكد النقابة على أن خيار المقاومة الشعبية بكافة اشكالها، للاحتلال والاضطهاد والتدخل الاجنبي هو حق طبيعي لكل الشعوب المحتلة والمضطهدة. ومن هنا فان النقابة تقف مع شعوبنا العربية في كفاحها ضد الاحتلال الاستيطاني الصهيوني في فلسطين والاميركي في العراق وكافة أشكال التدخل الاجنبي القائمة والكامنة في بلادنا، وكذلك في مناهضتا للانظمة الدكتاتورية الظالمة وتؤيد حق الشعوب في النضال من أجل التغيير الجذري على أيدي قواها الوطنية والشعبية الحية والشريفة.


تطالب النقابة الشعوب العربية بعدم التوقف عند إسقاط الانظمة الدكتاتورية وحكامها ورموزها، بل الاستمرار في الثورة حتى إنجاز التغيير الجذري في إسقاط البنى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي قامت عليها هذه الانظمة وتدمير قاعدتها المادية ومحاكمة مجرميها ومطاردة فلولها.


◘ إنهاء الاحتلال الاميركي الفعلي للعراق الحبيب وإسقاط حكومته العميلة لتمكينه من تحقيق سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه والإنطلاق نحو التنمية الاجتماعية والإقتصادية.


◘ تكرر النقابة إدانتها للتواطؤ العربي الرسمي مع المخططات الصهيونية والامبريالية في الوطن العربي والتي تستهدف إخضاع أوطاننا ومواردنا للنهب والهيمنة الاجنبية في خدمة المصالح الصهيونية والامبريالية والجشع الراسمالي الاميركي، وتطالب بالتصدي لكافة مشاريع التجزئة في الوطن العربي والتي تهدد بالمزيد من تفكيك اوصال الوطن واحتجاز تنميته واعاقة تقدمه.


 حول الأوضاع في سوريا


 لم تستطع النقابة أن تقف موقف الحياد، إزاء ما يحدث في سوريا الحبيبة والحرب الكونية التي تحاك ضدها وتزهق دماء أبنائها. ولا ينبع ذلك من أفضلية سوريا على باقي أجزاء الوطن العربي، فكل حبة من تراب الوطن الكبير غالية وعزيزة. بل يكمن السبب في أن سوريا، في هذه المرحلة بالذات وربما لأمد قادم طويل، سوف تكون الساحة الرئيسية للصراع على مستقبل امتنا العربية وصخرة صمودها. ناهيك عن أن آية قراءة موضوعية للأوضاع الدولية، تشير بوضوح الى أن النزاعات الاقليمية والدولية قد أخذت تتبلور في سوريا وحولها وما تمثله هذه القطعة الغالية من الوطن العربي من موقع قومي وإستراتجي في صراع القوى الدولية الرئيسية وبالأخص الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والصين، بسبب تناقض مصالحها وإستراتيجياتها. وتأخذنا هذه القراءة أيضا الى ما هو أبعد: أن زخم هذه الأحداث وكوامنها ستفضي بالعالم والتاريخ البشري برمته على أعتاب مرحلة جديدة تتبدى فيها مناطقُ وقطبيات وأبعاد جديدة للصراع. وفي هذا الصراع الكوني وفي القلب منه تقف سوريا وتنتصب حاملة لواء المستقبل البشري بفخر واعتزاز.


 وفي تحليلها للأوضاع الجارية في سوريا، وما يسمونه الأزمة السورية، تود النقابة ان تسجل المواقف والمبادئ التالية:


 ◘ تؤكد النقابة ان الرافعة الرئيسية لتحقيق مطالب وطموحات شعبنا هو قواه السياسية والاجتماعية الداخلية وعبر الحوار السياسي والاجتماعي وإنخراط كافة القوى الاجتماعية والسياسية للشعب السوري بما فيها وبالأولى المعارضة الداخلية الشريفة التي تناضل على تراب الوطن في الحوار الوطني السياسي والسلمي المسؤول بعيداً عن لغة الارهاب والقتل والتخريب.


◘ في دعم هذه المقولة، تؤكد لنا تجارب شعوبنا التي تراكمت عبر تاريخنا الحديث، أن الخير للشعب السوري وضمانة الصمود والنصر لسوريا، ولكافة الشعوب، تكمن في الحفاظ على عناصر القوة والتماسك الداخلي: تماسك قوى الشعب السياسية والاجتماعية ومع مكونات السيادة الوطنية لسوريا ودولتنها وكيانها المستقل. وهذا التماسك الداخلي هو في الآن الضمانة الوحيدة لوحدة الشعب الوطنية وإلتفاف الجماهير حول أهداف وبرامج النضال.


 ◘ دعم الإصلاحات الدستورية والسياسية والاجتماعية التي شرع بها الشعب السوري ومنحها الفرصة والوقت وإقامة حوار شعبي عريض حولها تشارك فيه كافة أطياف الشعب السوري، وذلك من أجل دفع عملية الإصلاح هذه الى عمقها الأبعد وعدم التوقف عند التعديلات الدستورية، على أهيمتها، والدفع قدماَ الى إستمرار هذه الإصلاحات حتى تحقيق العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية الحقيقية لشعبنا العربي السوري.


 ◘ رفض الإستجداء العربي الرجعي والخليجي ـ وعلى رأسة السعودية عميلة الأمبريالية وقَطر وكر التطبيع مع العدو الصهيوني والعهر السياسي ـ للتدخل الامبريالي والذي لا يخدم سوى مصالح الغرب الاستعمارية ولن يؤدي إلا الى تدمير سوريا ـ الوطن والدولة والكيان.


◘ المطالبة بوقف تسليح وتمويل ما يسمى ب"الجيش السوري الحر" العميل وكافة الجماعات الارهابية والتي ترى النقابة انها سوف تؤدي الى إذكاء حرب طائفية بين أبناء الشعب الواحد.


◘ رفض الحل العسكري مهما كان مصدره والتأكيد على ان الخيار امام شعبنا هو الحل السياسي والحوار الوطني الداخلي، وعليه ترفض النقابة ما يتشدق به عملاء المعارضة الخارجية من تمثيل الشعب السوري والإدعاء بالحرص على مصالحه، كما حاولوا قبل أيام من خلال مساعي قطر والسعودية بدفع وزراء الخارجية العرب في لقائهم مع سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي بالإعتراف بما يسمى المجلس الوطني السوري العميل ممثلاً لسوريا. وتؤكد النقابة في هذا المقام، أن لا أحد يمثل سوريا وشعبها ولا أي شعب عربي سوى قوى هذا الشعب الوطنية الداخلية المرابطة على تراب الوطن والمتمسكة بوحدة أراضيه وسيادته الوطنية وإستقلاله.


 على المستوى الفلسطيني


 ◘ تؤكد النقابة تمسكها بالثوابت والحقوق الوطنية والقومية والتاريخية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في مقاومة الاحتلال الصهيوني بكافة أشكال المقاومة الشعبية وفي تحرير كامل ترابه في فلسطين التاريخية الممتدة من البحر الى النهر وحق جميع لاجئيه في العودة الى ديارهم وبيوتهم، ورفض الاعتراف بالكيان الصهيوني الاستيطاني المحتل.


◘ وعلى ارضية هذه الثوابت والحقوق أيضاً فان النقابة تؤكد على أن طريق المفاوضات العبثية مع العدو الصهيوني لم ولن تنتج سوى المزيد من الظلم والاستيطان والتشريد لشعبنا الفلسطيني ولن تفضي إلا الى المزيد من التنازلات والتفريط بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني. وعليه تطالب النقابة وقف هذه المفاوضات.


 ◘ تؤكد النقابة موقفها الثابت من أن إنهاء حالة الانقسام في صفوف الشعب الفلسطيني على ارضية هذه الثوابت والحقوق وصيانة وحدته الوطنية وأن يصب في تحقيق المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني.


◘ تندد النقابة بسياسات الكيان الصهيوني الاستيطانية والاقتلاعية الهادفة الى تشريد الشعب الفلسطيني من ارضه وقضم التراب الفلسطيني شبراً شبراً ومحاولاته المسعورة والمتصاعدة لتهويد الاراضي الفلسطينية بما فيها الاماكن المقدسة.


◘ كما تندد النقابة بالحصار التجويعي المديد والظالم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتدين بشدة الانظمة العربية التي تشارك فيه والمطالبة بانهائه فوراً وفتح كافة المعابر لا سيما معبر رفح.


◘ حث الجماهير العربية على مطالبة انظمتها التي تطبّع مع الكيان الصهيوني وفي مقدمتها سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني من أجل إرغامها على رفض الاعتراف بالكيان الصهيوني وقطع كافة علاقاتها به والتوقف الفوري عن كافة اشكال التعامل والتفاوض معه.


◘ تدين النقابة العدوان الصهيوني على قطاع غزة وقتل المدنيين الأبرياء كما تطالب المجتمع الدولي بوقف الجرائم التي تقترفها قوات الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، والعزوف عن ازدواجية المعايير في السياسات الغربية الخارجية.


◘ المطالبة بمحاكمة الكيان الصهيوني على كافة المستويات الدولية لاقترافه جرائم حرب في عدوانها الوحشي المتواصل على قطاع غزة وعلى الشعب الفلسطيني في كافة انحاء الوطن المحتل.

Thursday, March 8, 2012

لن ننساك يا كبير

بيان صادر عن اتحاد لجان المرأة بمناسبة الثامن من آذار

وحدة – صمود – تحرر
أيتها المكافحات المناضلات في عموم الوطن واللجوء و في كل مكان
أيتها العاملات الواقفات خلف متراس الكرامة والحرية
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة يتقدم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية بتحياته الخالصة لجميع النساء الفلسطينيات والعربيات ونساء العالم اللواتي يناضلن من اجل الكرامة والحرية والمساواة 
يأتي الثامن من آذار لهذا العام في ظل اشتداد الهجمة الصهيونية عبر مختلف اشكال الممارسات العنصرية الهادفه لطمس الهوية الفلسطينية، حيث تتصاعد حملات الاستيطان الكولونيالي وتهويد القدس ويستمر حصار غزة و تقترب عمليات بناء الجدار العنصري على الانتهاء وتستمر سياسة الاعتقالات التعسفية والتنكيل بالأسيرات والأسرى داخل سجون البطش والقمع الصهيوني عبر سياسات العزل الانفرادي والاعتقالات الإدارية التعسفية وغيرها، في محاولات محمومة لتقويض القضية الفلسطينية وعزلها عن عمقها ومحيطها العربي، وعبر ممارسة سياسات التمويه والخداع وتغيير الوقائع على الأرض، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني الثابته والغير قابله للتصرف، والمتمثله في حق العودة، و تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كامة السيادة وعاصمتها القدس .
لقد شهد العام المنصرم خطوة ملحوظة نحو تفعيل ملف القضية الفلسطينية من خلال السير باتجاه تدويلها، وطرح المسالة الفلسطينية على مجلس الامن، الامرالذي قوبل بتعنت الإدارة الأميركية وتهديداتها تعبيرا عن انحيازها التام للاحتلال وتحالفها الاستراتيجي معه، مما يؤكد فشل الرهانات على الدور الأميركي،الذي يسعى لتحقيق مصالح العدو على حساب حقوق شعبنا، مما يقضي بضرورة الإسراع لتوحيد الصف الفلسطيني وانجاز الوحدة الوطنية بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديموقراطية واضحة ، والعمل على انجاز استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الاحتلال

لقد واصلت المرأة الفلسطينية في الوطن والشتات نضالها المتعدد الأشكال، كشريكة في الهم الوطني، ولا زالت تتحمل قسطها من هذا النضال بكل جرأة واقدام، وفي الوقت الذي استقبل شعبنا بكل فخر كوكبة من أسيراته المحررات، امتنعت حكومة الاحتلال عن الافراج عن باقي الاسيرات بل واصلت عمليات اعتقال النساء والاطفال، مستمرة في جرائمها تجاه شعبنا، وهاهي هناء شلبي تخوض معركتها بأمعائها الخاوية في مواجهة اعتقالها اداريا مرة ثانية بعد تحريرها مؤخرا، فتكتب صفحة مشرقة جديدة في سفر نضال المرأة الفلسطينية، فتحية لك يا هناء وانت تتقدمين صفوفنا انت وكافة الاسرى والاسيرات
ان المرأة الفلسطينية وهي تواصل نضالها وكفاحها من اجل حرية شعبها ووطنها، تعمل جاهدة من اجل حقوقها المتساوية، ومن اجل شراكتها الحقيقية في صنع القرار الفلسطيني، وهي تناضل من اجل رفع الظلم الواقع عليها في مجتمعنا الذي لا زال ينكر في كثير من الاحيان والمواقف هذه الحقوق، وحيث كانت الخطوة الهامة بتعليق العمل بالبند المحل لجرائم قتل النساء نتيجة لحملات الضغط التي جاءت بعد مقتل الشابة الشهيدة ايه برادعيه خطوة ايجابية الا انها تبقى خطوة على الطريق الطويل في هذا الاتجاه، مما يقتضي تعميق وحدة الحركة النسوية الفلسطينية، وتفعيل دورها في الدفاع عن حقوق النساء المهمشات والفقيرات والأسر الفقيرة والأطفال، في مواجهة سياسات الإفقار التي تقوم على أساس سياسات البنك الدولي، الهادفة الى السيطرة على مقدرات الشعوب المادية
حركة نسوية قادرة على رص الصفوف والمواجهة الموحدة للمضي قدما في معركة الدفاع عن الارض والهوية، ضد الغطرسة الصهيونية وتوحش قطعان المستوطنين، للمضي قدماً وحماية الارض والانسان وتدعيم صمود النساء والأسر الفلسطينية

اننا في اتحاد لجان المرأة الفلسطينية نؤكد على ما يلي 
1. ضرورة تفعيل الحراك الشعبي وتشكيل قوة ضاغطة على طرفي الانقسام، للخروج من مأزق التشرذم، وإلزام أطراف الانقسام مغادرة نهج المماطلة وإدارة الظهر لصوت الجماهير لانجاز الوحدة الوطنية، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني
2. ضرورة تفعيل دورنا كنساء في الفعل الشعبي والتصدي للاحتلال وقطعان مستوطنيه، من خلال تفعيل لجان المقاومة الشعبية ولجان الدفاع عن الأرض ومناهضة الجدار، وبناء أوسع تحالفات وطنية وشعبية بهذا الاتجاه
3. ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزه فورا، والعمل من اجل اعادة اعماره لتمكين ابناء شعبنا فيه من الحياه الكريمة
4. تكثيف حملات التضامن مع أسرانا وأسيراتنا البواسل، والعمل على الزام الاحتلال بالمعاهدات والمواثيق الدولية المتعلقة بأسرى الحرب، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة
5. دعوة قوى التضامن الدولي والقوى المحبة للسلم والعدالة، لتأكيد التزامها بالتضامن مع نضال شعبنا عبر مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها
6. ضرورة العمل على إنهاء كافة أشكال التمييز ضد النساء في القوانين المعمول بها في فلسطين، وضمان تطوير منظومة قوانين تكفل المساواة للنساء الفلسطينيات التزاما بما نصت علية وثيقة الاستقلال
7. ضرورة تعزيز وحدة الحركة النسوية، وتفعيل الدور النسوي الموحد في مواجهة التحديات والمسؤوليات الملقاة على عاتق المرأة الفلسطينية

كل التحية لنضالات النساء العربيات المناضلات من أجل حقوقهن وحقوق شعوبهن

عاش التضامن النسائي العالمي في وجه كافة أشكال الاضطهاد والاستغلال
المجد والخلود لشهيدات وشهداء شعبنا
الحرية لأسرانا وأسيراتنا


اتحاد لجان المرأة الفلسطينية

8/آّذار/2012

Tuesday, March 6, 2012

تسريبات «ستراتفور»: تعاون استخباري بين السعودية والموساد

تكشف الرسائل الإلكترونية التي سرّبتها «ويكيليكس» من شركة الاستخبارات الأميركية «ستراتفور» عن تقديم الموساد الإسرائيلي مساعدة سرية للاستخبارات السعودية
العلاقة الاستخبارية بين الموساد الإسرائيلي والاستخبارات السعودية ظهرت في مجموعة من الرسائل البريدية الإلكترونية المسربة من شركة الاستخبارات الأميركية «ستراتفور»، وتحديداً تلك المرسلة بتاريخ 2 أيار/مايو 2007، والتي تضمنت مناقشات بين نائب رئيس «ستراتفور» لشؤون مكافحة الإرهاب، فريد بورتون، ومحللين في ما يتعلق بالتعاون السري السعودي ـــ الإسرائيلي، كما أنها تشير إلى اهتمام هؤلاء بإنشاء علاقات تجارية خاصة مع نظام الحكم في السعودية

بدأت المناقشات بإرسال بورتون رسالة قصيرة إلى أحد المحللين، وهو مصدر استخباري «بشري» لم يسمّه، الذي كشف عن أن الموساد الإسرائيلي عرض مساعدة «سرية» على الاستخبارات السعودية في «جمع ​​المعلومات الاستخبارية وتقديم المشورة بشأن إيران». ومن الواضح أن «مركز العبور الأساسي إلى الرياض» كان مدينة نيقوسيا في قبرص. (doc-id 1227888)
وفي سياق ما يشبه النصيحة، لفت المصدر إلى أن السعودية تلعب «على جانبي السياج، مع الجهاديين والإسرائيليين، خوفاً من ألا يكون لدى الولايات المتحدة قدرة على السيطرة على أي منهما»
وفي الختام، كشف المصدر أن «مجموعة من ضباط الموساد الطموحين، السابقين والحاليين، يعقدون حزمة من الصفقات لبيع السعوديين معدات أمنية، معلومات استخبارية، وخدمات استشارية». وهذه الجملة تعني أن علاقة أمن وتجارة جمعت الدولة العبرية والنظام الحاكم في المملكة العربية السعودية
الرئيس والمدير المالي في «ستراتفور»، دون كايكندال، شارك في رسالة بورتون أيضاً، حيث سأل الأخير «هل ضممنا وزارة الخارجية السعودية واستخباراتها إلى لائحة عملائنا؟ إنني أقترح إرسال مايك باركس (أحد موظفي ستراتفور المعنيين باستقدام العملاء»، صديق الأمير بندر بن سلطان، لإقناعهم. 100,000 $ مبلغ تافه بالنسبة إلى هؤلاء، أعتقد أنه ليس لدى جانكا علاقات مع هؤلاء... (كلمات بذيئة تستخدم لإهانة العرب)»
هذا الاقتراح لاقى استحساناً لدى كبار الموظفين في «ستراتفور»، على الرغم من قلقهم إزاء إمكان تحمّلهم نفقات سفر أحد الموظفين إلى الرياض لإتمام العملية
تبادل الرسائل الإلكترونية انتهى مع بورتون حين حاول إضفاء شيء من روح فكاهته العنصرية المعتادة قائلاً: «إما نريد رؤوس المنشفة هؤلاء عملاء لنا أو لا. ويمكنني أن أقطع رأس أي شخص نرسله إلى الرياض»
تجدر الإشارة إلى أن السعودية جددت تأييدها في عام 2007 لمبادرة السلام بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، إضافة إلى أن تقريراً في صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية يعود إلى شهر آب/أغسطس من العام نفسه ذكر أن وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، كان حريصاً على المشاركة في مؤتمر أنابوليس الذي كان مزمعاً عقده في الخريف، وذلك في مقابل إشارة "إسرائيل" إلى «الانفتاح» على الخطة السعودية

عن الاخبار اللبنانية

Wednesday, February 29, 2012

الرئيس الأسد وحماس .. ودموع ويليام والاس



نارام سرجون
ربما كانت الصداقة أرقى من الحب لأن الحب هو ذروة العلاقة بين قلبين .. أما الصداقة فهي ذروة العلاقة بين عقلين وروحين...
لم يصل نصل سيف فولاذي الى قلبي يوما ليهزمني ويسقطني أرضا رغم ما مررت به من تجارب قاسية .. لكن نصل الخيانة كان يخترقني بسهولة كما لو كان يسافر في الماء ..يالله ماأقسى الخيانة وماأمرّها ..وكم تمنيت أن أموت ألف مرة على أن أواجه صديقا خذلني...وجاهر بالخيانة من عينيه الى عينيّ ..

لم يعبر مشهد عن فجيعتي بالخيانة مثل مشهد مؤثر في فيلم (قلب شجاع) ل "ميل جيبسون" .. الذي تحدث عن سيرة حياة قائد الثورة الاسكتلندية"ويليام والاس" .. في ذلك المشهد المؤلم الذي لاينسى وأثناء معركة فولكيرك بين الاسكتلنديين والانكليز يلوّح والاس لحلفائه بالراية لينضموا اليه فيرى على وجوههم السخرية قبل أن يديروا خيولهم ويتركوه لمصيره مشدوها يتجرع الهزيمة ويتلقى السهام..
عند اكتشاف ويليام والاس تخلي الأصدقاء والحلفاء الذين جاؤوا كما وعدوه للقتال في ميدان فولكيرك ..يتنبه الى فارس مقنع يقف الى يمين عدوه اللدود الملك الانكليزي
"لونغشانكس" الذي كان يرمق هزيمة "والاس" بتشفّ قبل أن يغادر موكبه الميدان .. وعندما لحق والاس بموكب الملك بعد أن أدرك أنه تعرض لخيانة وهزم في معركة فولكيرك .. ارتد اليه الفارس المقنع ليتصدى له وليسقطه عن ظهر جواده..فيسقط بلا حراك...
ولما ترجل الفارس المقنع للتأكد من موت "والاس" وللاجهاز عليه يفاجئه الأخير بالنهوض ليمسك به ويظفر به .. ثم يستل والاس خنجره ويرفع القناع الحديدي لينحر الفارس المقنع ...لكن واحسرتاه ...... كان ذلك الفارس المقنع هو صديقه"روبرت بروس" أحد النبلاء الاسكتلنديين الذي تحالف معه وتصافحا وتعاهدا على القتال من أجل الحرية وهزيمة الانكليز الذين احتلوهم واستباحوهم .. وتبين أن روبرت بروس قد تم شراؤه من قبل الملك الانكليزي في صفقة سرية .. وبدل أن يأتي للميدان لمؤازرة والاس كما تعاهدا كان روبرت بجوار الملك يراقب من تحت قناعه صديقه والاس وهو يتلقى السهام..
هذا المشهد لا شك لدي أن معظمنا قد رآه في فيلم (قلب شجاع) .. لكنني أدعوكم لرؤيته ثانية الآن .. ولتتأملوا من جديد في نظرة الحزن والخيبة والصدمة التي بدت في عيون صاحب "القلب الشجاع" ويليام والاس وهو لايصدق أن يخونه صديقه ..
صدمة جعلته يتراجع مصدوما يترنح ..
ويجلس منهارا لايقدر الا على أن تدمع عيناه وهما تتأملان صديقه وتعاتبانه على هذه القسوة .. قسوة الخيانة .. حتى أن والاس لم يقدر على انزال العقاب بالصديق الخائن .. بل يستلقي أرضا وهو يرى جنود الانكليز قادمين للظفر به ...هزيمة نفسه كانت أعظم من آلامه وجراحه والسهم الذي استقر في صدره .. هزيمة جعلت الموت بالسيف لذيذا جدا بالمقارنة مع البقاء في حياة يتذوق فيها ذكرى هذه اللحظة المريرة القاسية .. تابعوا المشهد:
http://www.youtube.com/watch?v=bMQAnhIzGbAأنقروا على أليوتوب مرة ثانية

هذا المشهد أريد أن أهديه الى قادة حماس ...فردا فردا .. وأتمنى أن يقرؤوا في وجه ويليام والاس .. وجه كل سوري ينظر في ملامح الخيبة
.. التي لم نتوقعها من بعضهم ..
بل ان أحد الاصدقاء قال انه يرى تشابها بين ملامح روبرت بروس في المشهد والسيد اسماعيل هنية وتشابها بين ملامح "والاس" والرئيس بشار الأسد.. ولفتني هذا الصديق اللماح الى نظرة الخجل والعار لدى روبرت بروس وهو يحدق في والاس وشبهها باللحظة التي مسح فيها السيد اسماعيل هنية عينيه المتعرقتين وهو يحي شعب سورية من على منبر الأزهر..لأنه يدرك انه طعن من لايطعن في الظهر..
حتى الآن لم تقل القيادة السورية شيئا واحدا عن حماس .. وتركت الأمر للتخمينات بل ان المواقع الرسمية السورية تورد متناقضات الأخبار عن حماس ...فهنا خبر عن بقاء حماس وهناك خبر عن رحيل حماس
.. واليوم هجوم من حماس على "وحشية" النظام وبالأمس حياد ورغبة بشفاء الأخ السوري الحاضن للمقاومة ..وشكر وعرفان بفضل الرئيس الأسد ..
لن أكترث برأي القيادة السورية ومجاملاتها وحساباتها
ولابدقة موقف حماس وحساسيته .. لكني سأقول رأيي بأن حماس لم تكن حصيفة بهذا الصمت الطويل الذي يبدو أنه انتهى الى موقف مجامل للثورجيين .. وكان من الحصافة أن تبقى صامتة وأن تبقى على الحياد على الأقل ان لم ترد ان تمارس شجاعة الفرسان في رد الجميل للسوريين الذين أسكنوها قلوبهم عندما ضاقت الدنيا عليها .. هل حماس لم تستطع أن ترى حجم نفور الشارع السوري من الربيع العربي ..وثوار الناتو؟ ..ألم تتمكن عيونها من رصد التأييد الذي يتمتع به الرئيس الأسد واتجاهه الاصلاحي؟ .. بل ربما لم تعرف مكانة سوريا في حماس نفسها ..
بل أن مشهد اسماعيل هنية أذلّني وأهانني وهو منحن لتقبيل يد القرضاوي بتذلل وخضوع وعبودية حتى كاد يلامس الأرض .. هل التقطت الصورة وهو راكع أم أنه كان يهمّ
بالسجود؟؟ .. هل صارت للبندقية لحية؟؟ فصارت البندقية تلتحي وتصوم عن الرصاص وتنحني وتركع وتسجد؟؟؟!! وهل الأحزمة الناسفة التي جعلت نصف مليون اسرائيلي يغادرون فلسطين هربا تقبل الأيادي؟؟..هنية يقبل يد القرضاوي؟؟ لماذا؟؟ لأنه بارك الناتو لدخول ليبيا ؟ ولأنه أفتى بقتل السوريين والحرب الأهلية؟ أم لأنه ركب الموج بنفسه الى غزة ليفك حصارها؟ أم لانه تسلل عبر أنفاقها بنفسه أو أرسل اسلامييه لتهريب السلاح على أكتافهم كما فعل سامي شهاب المقاتل من حزب الله؟
ان عيني لاتصدق عيني .. هل هي فبركة الثورجيين؟؟..هل هي ألاعيب الفوتوشوب؟؟ الصورة مقلوبة لاشك ..لأن القرضاوي هو من يجب أن ينحني ويقبل يد زعيم حماس ..لأن هنية هو زعيم الاستشهاديين الذين دوخوا الدنيا بفدائيتهم ..ولولاهم لما كان للقرضاوي ولكل رجال الدين الاسلامي قيمة في العالم
.. فالقرضاوي وكل الدعاة جيء بهم الى وظائفهم الافتائية وتم تلميعهم من أجل أن يتم الاستيلاء على أعمال الاستشهاديين ومنظمات المقاومة ... حماس وحزب الله والمقاومون العرب جاؤوا بالعمليات الاستشهادية الى فلسطين ومناطق الاحتلال .. والقرضاوي وفريقه الجهادي أخذوا الاستشهاديين الى خارج فلسطين وضللوهم وأبعدوهم عنها.. وتذوق كل المسلمين أضعاف ماتذوقه الاسرائيليون على يد آلاف الانتحاريين الذين لانعرفهم.. والذين انتشروا في كل مدن الاسلام من باكستان حتى المغرب - باستثناء اسرائيل -وأخذوا معهم أرواح عشرات آلاف المسلمين !! كل هذه المصائب بسبب هذا القرضاوي واللحيدان والظواهري وأتباعهما ..
مشهد آخر أكثر ألما قدمه لنا السيد اسماعيل
هنية الذي ظهر يلقي العباءة البيضاء على كتفي موزة .. هنية كان في ذلك المشهد المهين ينزع الكوفية البيضاء الشهيرة عن رأس الشيخ أحمد ياسين ليغطي بها أكتاف موزة .. والبندقية بذلك تعلن أنها تدخل الى القصور لتستحم بالنفط .. لتسرح شعرها وتلبس الحلي والأقراط والأساور بدل الرصاص .. ولتتخفف من عبء الرصاص في مخازنها كي تسترخي .. في الجاكوزي .. فماذا يمكن أن تعطي واحدة مثل موزة للبندقية الا حمام الجاكوزي .. أو أن تزوّجها من هنري ليفي أو ساركوزي .. على سنة الله ورسوله"الموزي"؟؟!!
ستخطئون كثيرا ان قرأتم مقالتي هجوما على
حماس ...لأنني وبصراحة لاأقدر الا أن أحب حماس ..فلن يحزنني فراق أردوغان ولاحمد ولا الغنوشي ولاجنبلاط ..لكن سيحزنني فراق حماس لأن حماس ليست فقط اسماعيل هنية والبردويل وابو مرزوق وخالد مشعل .. حماس هي التي علمتني الشهادة .. والعطاء..والبسالة .. حماس هي التي جعلت شبابا يافعين يجبرون سيناتورات أميريكا وجنرالات الناتو على الاصغاء لفلسطين بانبهار .. وحماس هي الشباب الذين دوى انفجار أجسادهم في قوافل الجنود الاسرائيليين في القدس وتل أبيب مرارا حتى اهتز القمر وتشقق ..وعلقت أشلاء أجسادهم وشظايا قلوبهم الفلسطينية على صخور المريخ .. وحماس التي أحبها هي المهندس يحي عياش وقيس عدوان وأبو هنّود وعبد العزيز الرنتيسي والشيخ أحمد ياسين وكثيرون جدا رأيتهم برتقالا فلسطينيا يتحول الى رصاص وقنابل تماما كما كان يحلم غسان كنفاني في قصص "حق لايموت"..
وأنا كمواطن سوري لايهمني حماس ولاقيادة حماس بل اتجاه حماس .. فكلما اقتربت حماس من قطر اقتربت من أميريكا ..وكلما ابتعدت عنها اقتربت من القدس .. وأنا لم أقاتل يوما من أجل حماس بل من أجل فلسطين كلها .. قاتل أبي قبلي من أجل فلسطين بحماس و بغير حماس .. وقاتلت أنا بحماس وبغير حماس .. وسيقاتل من بعدنا جيل آخر بحماس وبغير حماس لأنني لاأملك حماس بل أملك فلسطين من البحر الى النهر .. ولأنني سوري فان فلسطين هي قطعة من قلبي ..والقلب لايشق ولايباع بالقطع بين حماس وغير حماس ..
لاأدري ان كان السيد اسماعيل هنية يدرك مايفعل ..أو أنه استدرج الى فخاخ لاقبل له بها ولابخبثها .. ولا أدري أن كان طيب السريرة ولم يقصد اهانة البارود والرصاص ..وأنه بما يفعل انما يحشو الأحزمة الناسفة لحماس بالنفط والغاز والدولار .. ويذخّر بنادقه بالماء ..ويوجه صواريخ القسام الى صدر عز الدين القسام .. لأن في صفوف حماس حتما من لايرى مايراه القادة ..!!.
ولاأدري ان كانت قيادة حماس تدرك خطورة ماتقدم عليه ان هي تخلت فعلا عن دمشق ودخلت قفص الزوجية في قطر أو غير قطر .. فسيأتي زمن يتحدث فيه التاريخ ليقول: في مكان ما من قاسيون قتل قابيل هابيل .. وهناك في الأزهر الشريف قتل قابيل نفسه ..
وسيقول أعداء فلسطين لأبناء فلسطين بخبث يوما .. نريد أن نساعدكم .. ولكننا لانريد ان نتذوق ماتذوقه السوريون من خيانة "بعضكم" ..

أنا من يعرف الفلسطيني ... الفلسطيني لايخون .. والفلسطيني لايبيع ولايتاجر في دكاكين السياسة .. والفلسطيني يعانق جذور الزيتون وأشجار البرتقال وليس آبار النفط.. والفلسطيني قد ينحني عند عبور الأنفاق لكنه لايركع عند حقول الغاز ..والفلسطيني لاينحني ليقبل الأيدي .. بل هو من تنحني له المآذن كلها ..والكنائس..والقصور
الفلسطيني هو القلب الشجاع الذي يجب أن يعانق القلب الشجاع .. قلب الرئيس الاسد .

عن شبكة ألوحدة ألاخباريّة

Tuesday, February 28, 2012

هناء شلبي تحاكم الاحتلال


في رد واضح على ألمرتزقة عزمي بشارة :حيفا وأهلنا في ألداخل يتضامنون مع سوريا

استضافت مدينة حيفا مساء يوم السبت حدثا قوميا وطنيا استثنائيا اذ اقيم مهرجان خطابي تضامني مع سوريا وذلك في قاعة مسرح الميدان في المدينة بمشاركة وفود اتت من كافة المدن والقرى ، إضافة الى وفد من القدس الشريف ووفد الجولان العربي السوري. وقد أعدت لهذا اللقاء التضامني الذي حضره المئات من أبناء شعبنا اللجنة الشعبية للتضامن مع سوريا.
تحدث في هذا المهرجان الذي تميز بالحضور كماً ونوعاً، كل من السيد حسن فخر الدين باسم الجولان العربي السوري،المناضل راسم عبيدات باسم المؤسسات الوطنية المقدسية، والسيد رجا اغبارية باسم حركة ابناء البلد، والنائب السابق عصام مخول رئيس معهد اميل توما للدراسات، والسيد وليد الفاهوم الكاتب والحقوقي من الناصرة والاسير المحرر بشر المقت من الجولان والذي امضى في سجون الاحتلال اكثر من 25 عاما ،والناشط الوطني الشيخ سلمان عنتير، والسيد محمد حسن كنعان رئيس الحزب القومي العربي الديمقراطي ،والنائب سعيد نفاع، والشاعر الواعد ناشد عبد النور كما وردت تحية عبر الانترنت من الاستاذ ناصر قنديل.

الكلمة الختامية كانت لسيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس.
اكد المشاركون انهم متضامنون مع سوريا ويرفضون المؤامرة التي تتعرض لها كما انهم يرفضون العنف بكافة اشكاله والوانه وقدموا تعازيهم الى اسر الشهداء المدنين والعسكريين مع التمنيات بالشفاء الكامل للجرحى والمصابين.

دعى المشاركون ابناء الشعب السوري لكي يقولوا نعم للدستور السوري الجديد الذي سينقل سوريا الى مرحلة جديدة من التعددية والديمقراطية والدولة المدنية.
رفض المشاركون اي تدخل اجنبي في الشؤون السورية الداخلية ودعوا الشعب السوري الكريم بكافة اطيافه وتياراته للتوحد في وجه المؤامرة الخطيرة التي تستهدف سوريا بكل مكوناتها.

يذكر ان الناشطة الوطنية صابرين دياب هي التي تولت عرافة المهرجان الخطابي الذي كان مميزا وناجحا ومعبرا عن تضامن شعبنا الفلسطيني مع الشعب السوري الشقيق