
صادقت الكنيست ( الإسرائيلية) اليوم، الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يمنع من زار دولة معرفة( إسرائيليا ) بأنها «دولة معادية» من الترشح للكنيست. وقد مر القانون بالقراءة الأولى بأغلبية 63 عضوا مقابل معارضة 16 وامتناع ثلاثة عن التصويت
واعتبر النائب جمال زحالقة أن القانون موجه ضد النواب العرب، وخاصة نواب التجمع الوطني الديمقراطي، وجاء في أعقاب زيارات نواب التجمع إلى دول عربية تعتبرها( إسرائيل) دولا معادية. واعتبر النائب واصل طه أن هذا القانون هو يوم أسود للكنيست والديمقراطية المزعومة
وحسب اقتراح القانون الذي قدمه عضو الكنيست، زبولون أورليف(إيحود لئومي (الوحدة القومية)) واسترينا طرطمان(يسرائيل بيتينو-(إسرائيل بيتنا))، فإن كل من يزور «دولة معادية» خلال السنوات السبع التي تسبق تقديم ترشيحه، لا يمكنه أن يكون مرشحا للكنيست ويعتبر كمن يؤيد الكفاح المسلح ضد( إسرائيل). وأفادت تقديرات النائب زحالقة ردا على سؤال حول فرص مرور هذا القانون بالقراءة الثانية والثالثة ودخوله إلى كتاب القوانين، أن في ظل الجنون العنصري الذي يعصف بالمجتمع السياسي (الإسرائيلي) يجعل من الممكن تمرير مثل هذا القانون بل وأسوأ منه
واعتبر أن هذا القانون يندرج ضمن سلسلة قوانين عنصرية لتضييق الخناق على العمل السياسي العربي وهي تندرج أساسا في إطار الملاحقة السياسية للتجمع الوطني الديمقراطي بسبب التحديات التي يطرحها أمام الديمقراطية الزائفة، ورفض يهودية الدولة، وإصراره على التواصل مع الأمة العربية وتمسكه بالحقوق القومية.ويشمل القانون استثناء يتيح استخدامه بشكل انتقائي حيث يستثني من يتمكن من إثبات أن زيارته للدولة المعادية لم تكن تأييدا للكفاح المسلح ضد( إسرائيل)، وبذلك يمكنه أن يكون مرشحا
No comments:
Post a Comment