
اقيم في رام اللة لقاءاً جماهيرياً ضخماً في ذكرى الأربعين للقائدة مها نصار .وقد شارك في هذة الذكرى المئات من المواطنين والعديد من القيادات "السياسية".وقد عرض فيلماً قصيراً عن حياة هذة القائدة الصلبة والقيت العديد من الكلمات نمرر بعض ما قيل فيها
أكدت ختام سعافين، القائمة بأعمال رئيسة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية في الذكرى الاربعين لرحيل المناضلة والرفيقة مها مستكلم نصار، على حضور مها
نصار بين رفيقاتها رغم رحيلها.وقالت:" لن نرث ام وديع ولن نودعها فهي حاضرة بيننا باقية في قلوبنا نستلهم قوتها واصرارها على العمل"، مصيفة ان اتحاد لجان المرأة الفلسطينية قرر ان يسمي فوج ٢٠٠٩ من المنتسبات بفوج مها نصار، داعية لرفع مستوى تنسيب العضوات الجدد، وتفعيل العمل في صفوف النساء، كما قرر الاتحاد اطلاق اسم مها نصار على برنامج التوعية والتثقيف الجماهيري ومواصلة العمل على بناء وتجهيز مدرسة مها نصار للكادر الوطني والتقدمي في بلدة جفنا، كما تحول اسم حضانة المستقبل في رام الله إلى حضانة مها نصار، وذلك تكريما لها ولعملها الدؤوب في أصعب اللحظات
واشادت حنين نصار ابنة الفقيدة بدور مها نصار الأم والزوجة والأخت، فكانت ملهة لهم في كل الظروف رغم انشغالها بالهم الوطني والقضية الفلسطينية وقالت" سنربي أبناءنا تماما كما ربيتنا سنعلمهم كل القيم العظيمة التي كنت دوما تحرصين عليها سنعلمهم الوفاء لقضية الفقراء من أبناء شعبنا سنعلمهم أن الوطن هو الأغلى أبدا
وشددت ريما ترزي في كلمة الحركة النسوية على أن " الحق الفلسطيني ليس موضع مساومة مهما طال الزمن، رحلت مها عن القدس وما زال اهلها يشردون ويستصرخون الضمائر الحية، إلا أن قوى الظلم ما زالت تخيم على القدس، كنت يا مها بقلبك الكبير وحبك للوطن في طليعة العناصر الموحدة للشعب الفلسطيني دون التخلي عن مبادئك
هذا, وستقيم الجالية العربية الفلسطينية في جنوب كاليفورنيا حفل تأبين للقائدة مها نصار يوم ٢٣ كانون أول (ألاحد القادم) يشارك فيها العديد من النشطاءو القيادات النسوية ومنهم البروفيسور نادرة شهلوب كفوركيان .للمزيد من المعلومات
No comments:
Post a Comment