Tuesday, December 2, 2008

شعار احتفاليّة «القدس عاصمة ثقافيّة ـــ ٢٠٠٩» على شكل طائرة ورقيّة أطلقت
قبل أيّام فوق أسوار المدينة المقدسةبمبادرة من مؤسسة يبوس
سنتان على إعلان «القدس عاصمةً للثقافة العربية ـــ ٢٠٠٩»، والمشروع لا يزال عند خطواته الأولى. من جهة «لجنة حماس» التي يرأسها وزير يحارب «الرقص الشرقي والغزو الجنسي»... ومن الأخرى «لجنة السلطة» المكبّلة بسقف وطني منخفض في التعامل مع المدينة الرمز... يتزايد الخوف على التظاهرة بأبعادها السياسيّة والثقافيّة
نجوان درويش
لعلّ الخوض في قضية «القدس عاصمة للثقافة العربية ـــ ٢٠٠٩» بات أمراً محرجاً ومؤلماً. فالأخطاء تبدو مثل كرة ثلج تتفاقم منذ تشرين الثاني ٢٠٠٦. ما إن اتُّخذ ذلك القرار ارتجالاً ــــ وهو قرار صائب في ذاته وخاطئ في حيثيّات توقيته وقلة الاستعداد له ــــ في اجتماع وزراء الثقافة العرب؛ حتّى اكتسبت القضية فيروسات الضعف العام في الأداء الوطني الفلسطيني وفيروسات الانشقاق، وأيضاً وباء الخطابة الإنشائية الفولكلورية العربية. تلك الخطابة التي يستعاض بواسطتها عن المسؤولية التاريخية ومتطلّبات العمل الجاد الذي يتجاوز التضامن اللفظي وتضامن الإحسان إلى المشاركة العضوية، وإدراك أنّ «وحدة المصير» بالنسبة إلى العرب، حقيقةٌ موضوعية لا شعار من خمسينات القرن الماضي
لقراءة باقي هذا المقال القيم ,الرجاء انقر على الرابط

No comments: