
في معلومات تكشف لأول مرة، قال عضو سابق في الموساد لم يتم الكشف عن هويته إن وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني، شاركت في أوائل ثمانينات القرن الماضي باغتيال أحد قادة منظمة التحرير الفلسطينية في اليونان، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية في عدد الأحد 1-6-2008
ومن المعروف أن ليفني بدأت منذ أنهت خدمتها العسكرية كملازم أول في الجيش الصهيوني بالعمل لصالح الموساد في باريس من 1980 حتى 1984 حين كانت تدرس مادة الحقوق التي نالت عنها البكالوريوس،وهذامثبت في سيرتها الذاتية، بيد أنها المرة الأولى التي تتضح فيها معلومات عن مشاركتها لمجموعة قتل واغتيالات شكلها الكيان الصهيوني لملاحقة القادة الفلسطينيين في أوروبا "فكانت ليفني تنتقل من باريس الى المدن الأوروبية بحثا عن القادة الفلسطينيين" وفق تعبير الصحيفة، ومنهم الضابط المقدم مأمون شكري مريش،وكان وقتها مساعدا للقيادي البارز في منظمة التحرير خليل الوزير (أبو جهاد) في أثينا، حيث يساعد في تسيير العمليات الخارجية ويشرف على العلمليات الفدائية داخل الأراضي الفلسطينية.وروت "صنداي تايمز" بأن ليفني، وهي متزوجة وأم لابنتين وعمرها 49 سنة، لم تشارك مباشرة بعمليات الاغتيال، خصوصا اغتيال مأمون مريش، الرجل الذي اقترب منه شابان يقودان دراجتين ناريتين يوم 20 أغسطس/آب 1983 وفتحا باب سيارته التي كان يهم بايقافها قرب مسكنه في العاصمة اليونانية، ثم أمطراه بالرصاص من مسدسين كاتمين للصوت ولاذا بالفرار، في عملية لم تستغرق أكثر من دقيقتين، بحسب ما رواه فيلم سينمائي عن عمليات تصفية قامت بها مجموعة صهيونية خاصة للقادة الفلسطينيين في دول عربية وأوروبية
No comments:
Post a Comment