Sunday, January 31, 2010

ألامارة في غزة تعتدي علي خمسة من كوادر ألجبهة ألشعبية أثنين منهم بحالة خطرة


اتهم عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا الأجهزة الأمنية لحكومة حماس في غزة بأنها تتبع سياسة قمعية، وذلك على خلفية اعتداءات الشرطة بالضرب على خمسة من كوادر الجبهة أول من أمس في مخيم البريج في اختتام مهرجان أقامته الجبهة لإحياء الذكرى الثانية لرحيل مؤسسها جورج حبش
وقال مهنا إن نهج حماس هو ترويع الناس وتخويفهم ، لافتاً إلى أن هذه السياسة لن تفلح معنا، فنحن لا نخاف ولا نروَّع ولا نأبه لذلك
وأوضح أن خمسة من كوادر الجبهة تعرضوا في ختام فعاليات المهرجان الى ضرب مبرح من عناصر تابعة لشرطة حماس ، موضحاً أن اثنين نقلا إلى المستشفى لأن إصابتهما بالغة
وقال: راجعنا المسؤولين في حماس وقدمنا احتجاجاً على هذه الممارسات، فأجابوا بأنه خطأ غير مقصود و أنهم سيحاسبوا مرتكبي مرتكبي الحادث
ورأى مهنا أن نهج حماس أصبح ممارسات خاطئة غير مقصودة ، مشدداً على رفضه «هذا النهج وهذا الأسلوب القمعي المسيطر على فكر حماس . وأكد مهنا غياب أي أسباب مقنعة أو مبرارت لهذا الحادث، وقال: لم تكن هناك استفزازات ... لكن يبدو أن القمع أصبح من أدبيات حماس ، مشدداً على أن معالجة أي إشكالات بين الجبهة و حماس تتم في نطاق جماهيري وأن ألجبهة ترفض الانجرار إلى اقتتال داخلي، ونصر على حل أي خلافات في ما بيننا
ولفت إلى أن البندقية أو السلاح لا يوجه إلا إلى الاحتلال( الإسرائيلي). وحذر قائلاً على رغم أن الاقتتال الداخلي خط أحمر لدى الجبهة، إلا أن تكرار مثل هذه الاعتداءات على كوادرها يترك آثاراً سلبية في النفوس تصعب إزالتها أو معالجتها

من خطاب ألحكيم في مؤتمر ألجبهة ألشعبية ألسادس


إن الساحة الفلسطينية والعربية فيها خندقان واضحان لمن يريد أن يرى ذلك
خندق أمريكا, أي خندق الإمبريالية والصهيونية و(إسرائيل), ويؤسفني هنا القول أن القيادة الرسمية لـ م.ت.ف قد انضمت لهذا الخندق بعد اتفاق أوسلو, مع إدراكي ووعيي للتناقضات القائمة بين بين تلك القيادة الرسمية وإسرائيل, ولكنها تناقضات أخذت شكل التعارضات الثانوية, التي يمكن حلها والتعامل معها تحت السقف والرعاية الأمريكية. وما يزيد الأمر سوءً أن الاختلال في رؤية حقيقة قوى هذا المعسكر المعادي أصبح سائداً عند العديد من القوى والأفراد, الأمر الذي يشوه قراءة التناقضات وإدارة الصراع, ويخلق وعياً مزيفاً ووهماً عاماً بأن الصراع قد انتهى أو أنه على طريق الانتهاء. هذا ما نجد تعبيره في مرادفات الخطاب السياسي السائد والمهيمن حل النزاع, العملية السلمية, التطبيع, التعايش, إن( إسرائيل) أصبحت نهاية حقيقية في المنطقة, المصالح المشتركة... الخ
في ضوء كل هذا, وفي ضوء حقائق الواقع, وطبيعة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية, هل هذا صحيح؟ هل تغير فعلاً مشروع الحركة الصهيونية من حيث الجوهر أم أن من تغير هو من تخلى عن أهداف شعبه وأمته عبر الرضوخ والقبول بمعادلات القوة والإنصياع لإرادة الحزب المعادي؟
يقابل ذلك الخندق الذي يعبر عن مصالح أهداف الجماهير الفلسطينية والعربية, خندق الصمود والمقاومة, خندق قوى الثورة التي تواصل طريق الحرية والاستقلال لتحقيق أهدافنا العادلة. الخندق الذي يسعى لتحقيق مصلحة كل طبقات الشعب الفلسطيني, الخندق الذي يعرف
حقيقة( إسرائيل) والصهيونية وحقه في النضال المستمر حتى دحر الصهيونية بالكامل
الخندق الذي يؤمن يأن الدولة وتقرير المصير والعودة أهدافاً مرحلية وليس نهاية المطاف أو الصراع, وبالتالي فإنه يواصل النضال لتحقيق الدولة الديمقراطية العلمانية, الخندق الذي تؤمن قواه السياسية والاجتماعية بضرورة أن تكون هذه الدولة العلمانية جزء من مشروع إقامة المجتمع العربي الجديد, الخندق الذي يقدم حلاً إنسانياً وديمقراطياً للمسألة اليهودية.صحيح أن هذا الخندق يمر في هذه المرحلة من الضعف والارتباك, ولكن هذا الحال مؤقت كون شعبنا الفلسطيني وجماهير أمتنا العربية تموج بالتناقضات ولن يستطيع أحد خداع أو السيطرة على كل هذه الملايين للأبد



ما للعروبة تبدو مثل أرملة ...أليس في كتب التاريخ أفراح؟


Wednesday, January 27, 2010

نص رسالة خالد مشعل إلى ملك ألسعودية عبد الله بن عبد العزيز


خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه
ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته‏،‏ وبعد

فلكم يا صاحب الجلالة خالص التحية والمحبة والتقدير‏،‏ داعين الله تعالى لكم بطول العمر وحسن العمل‏،‏ وبوافر الصحة والعافية‏،‏ وبالتوفيق والسداد في كل مواقفكم وقراراتكم وجهودكم الكريمة‏،‏ لما فيه صالح المملكة وشعبكم الكريم‏،‏ وصالح أمتنا العربية والإسلامية وقضاياها المصيرية‏،‏ وفي مقدمتها قضية فلسطين‏.‏خادم الحرمين الشريفين‏
‏ سبق أن كتبت لكم رسالة من القلب والعقل‏،‏ في شهر رمضان المبارك قبل عامين‏،‏ وطرقت بابكم مرات عديدة‏،‏ وما زلت أطرق الباب حتى يفتح‏.‏ هل تعلمون‏-‏ أطال الله عمركم‏-‏ لماذا كل هذا الإصرار ؟
أولا‏،‏ لثقتنا وحسن ظننا بكم‏،‏ فأنتم بحكم ما تتمتعون به من خصال كريمة وروح عربية إسلامية أصيلة‏،‏ وما يتمتع به بلدكم الكريم‏ ‏ من مكانة استثنائية عربيا وإسلاميا ودوليا‏،‏ أصبحتم أمام مسئوليات استثنائية تجاه أمتكم‏،‏ وأصبحتم موضع الآمال للكثير من أبناء العرب والمسلمين‏،‏ فكيف بنا نحن أبناء فلسطين‏،‏ حيث المسجد الأقصي المبارك الذي هو شقيق الروح للحرمين الشريفين‏ ‏
وثانيا‏،‏ لأنني واثق من موقفي‏،‏ صادق في كل تفاصيله‏،‏ أشهد الله تعالى عليه في سري وعلانيتي‏.‏ ومن هنا ولأني صاحب حق‏،‏ فأنا حريص على المصارحة والمكاشفة من قبل جلالتكم‏،‏ والاستماع لأي عتب كريم منكم‏،‏ فأنا رجل لا أخاف من الحقيقة‏،‏ بل أبحث عنها وأنحاز إليها مهما كانت مؤلمة‏،‏ ولدي الشجاعة لكي أقر بالخطأ حين يثبت ـ علي سبيل الافتراض ـ أنني أو أحدا من إخواني وقع فيه‏.‏
وثالثا‏،‏ لأن محبتي لكم‏،‏ والعلاقة التي جمعتني بجلالتكم طوال السنوات الماضية‏،‏ وهي التي تشرفت بها وما زلت أعتز بها‏،‏ كل ذلك يدفعني بإلحاح وإصرار إلى طلب اللقاء بجلالتكم حتى أوصل لكم الحقيقة كما هي‏،‏ وكما أدين بها لله تعالى‏،‏ والتي سبق أن أقسمت لكم عليها‏،‏ وأنا واثق من إنصافكم‏،‏ وأنكم لن تنتصروا إلا للحقيقة ولما يرضي ربنا سبحانه وتعالى‏.‏
خادم الحرمين الشريفين‏

‏ إنني ما زلت أتطلع إلى اللقاء بجلالتكم‏،‏ ولذلك أرجو أن تتكرموا بتحديد موعد قريب‏،‏ فاللقاء معكم أمر نعتز ونتشرف به‏،‏ فضلا عن أهميته وضرورته بالنسبة للشأن الفلسطيني بشكل خاص والعربي بشكل عام‏،‏ وأنتم بالنسبة لنا في مقام الوالد قدرا واحتراما‏.‏وإلى أن نلتقي بجلالتكم‏،‏ حيث هناك الكثير لدينا مما يلزم الحديث الصريح والشفاف حوله معكم‏،‏ فإني في هذه الرسالة أؤكد في عجالة على التالي‏:‏
‏ـ اتفاق مكة خير كبير أجراه الله تعالى على أيدي جلالتكم‏،‏ فجزاكم الله خير الجزاء‏.‏ أعلم أنكم متألمون جدا على نقضه وإجهاضه‏،‏ وحق لكم ذلك‏،‏ فنقض العهود والمواثيق جريمة كبيرة‏،‏ فكيف حين يبرم الاتفاق برعايتكم وفي البلد الحرام بجوار الكعبة المشرفة‏،‏ وفي أمر يمس فلسطين ودماء أبنائها؟‏ ‏لكن‏،‏ يعلم الله تعالى من فوق سبع سماوات أن الذي نقض اتفاق مكة غيرنا ولسنا نحن‏،‏ ونقسم على ذلك أيمانا مغلظة‏،‏ فنحن في حماس كنا نعض على الاتفاق بالنواجذ‏،‏ وندعو لكم ليل نهار على مبادرتكم الشجاعة والصادقة لرعايته وإنجازه‏،‏ وكنا نسعى لتطبيقه على الأرض نصا وروحا بكل إمكاناتنا‏ فالمؤمنون عند شروطهم وعهودهم‏.‏ لكن أطرافا أخرى عديدة ـ سأحدثكم عنها بالتفصيل حين ألقاكم ـ هي التي انقلبت على الاتفاق وتآمرت عليه‏،‏ لأن الاتفاق لم يناسب بعضها ولم يعجبها‏،‏ أو لأن بعضها الآخر لم يستشر في أصل الاتفاق ومبادرتكم الشجاعة لرعايته والدعوة إليه‏،‏ أو لأن البعض الآخر اعتبر الاتفاق مجرد محطة مؤقتة لالتقاط الأنفاس‏،‏ فبدأ منذ اللحظة الأولى يخطط ويحضر للانقلاب عليه‏
‏ثم كيف يمكن لإخوانكم وأبنائكم في حماس‏-‏ يا خادم الحرمين الشريفين‏-‏ أن ينقلبوا على اتفاق مبارك‏:‏ حقن الدم الفلسطيني‏،‏ ووحدة الصف‏،‏ وأقامة حكومة وحدة وطنية نحن على رأسها‏،‏ فهل يمكن لعاقل أن ينقلب على نفسه؟‏ ‏ هذا من حيث المنطق الموضوعي والسياسي‏،‏ فكيف إذا كان الأهم عندنا هو منطق الشرع الحنيف الذي ندين به ونتعبد الله تعالى بالالتزام به‏،‏ وربنا يقول‏'‏ يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود‏'،‏ ويقول سبحانه أيضا‏'‏ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون‏'.‏إن بعض الناس قد يتجرأ على خداع الآخرين والكذب عليهم‏،‏ وقد ينجح في ذلك‏،‏ لكن من هو ذلك الشقي الذي يتجرأ على الكذب على الله ومخادعته؟ هل يستطيع أحد أن يخدع الله؟‏ حاشا وكلا‏
إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم‏
ـ بالنسبة للعلاقة مع إيران‏.‏ أعلم حجم القلق لديكم مما يجري في المنطقة‏،‏ ومن حقكم في المملكة ومن حق العرب جميعا ونحن منهم وإليهم‏،‏ أن يحافظوا على أمنهم واستقرارهم وسلامة حدودهم وضمان مصالحهم‏.‏ هذا بالنسبة لنا أمر بدهي لا يحتاج إلى نقاش أو جدال‏،‏ فهذا حق كل الأمم بل واجبها‏،‏ فكيف بالنسبة للأمة العربية التي نحن جزء أصيل منها‏،‏ ونفخر ونعتز بأننا ننتسب إليها‏،‏ وهي الأمة التي اختار لها الله تعالى معدنا أصيلا ثم شرفها برسالة الإسلام العظيم
‏إننا في فلسطين يا خادم الحرمين الشريفين ـ أصحاب قضية عادلة‏،‏ وقع علينا احتلال وعدوان وظلم متواصل منذ أكثر من مائة عام‏،‏ وما زلنا تحت الاحتلال والمعاناة والتشريد والعدوان‏،‏ ونحن نحتاج باستمرار إلى من يدعمنا بكل الوسائل حتى نتمكن من الصمود في أرضنا‏،‏ ومقاومة المحتلين لبلادنا والمدنسين لقدسنا ومقدساتنا‏.‏
وقد طرقنا باب الجميع‏،‏ فمن استجاب لنا قلنا له شكرا‏،‏ وهذا هو الذي يحكم علاقتنا مع كل البلاد العربية والإسلامية‏،‏ بما فيها إيران‏،‏ بل مع أي بلد آخر في العالم شرقا أو غربا‏.‏لكننا لا يمكن أن نقبل دعما مشروطا من أي دولة أو طرف‏،‏ ولا يمكن أن نقبل ثمنا لأي دعم من أي دولة أو طرف كان‏.‏ هذه سياستنا الثابتة التي بدأناها منذ أن انطلقت حركتنا‏،‏ وما زلنا عليها‏،‏ وسنبقى بإذن الله عليها حتى نلقى الله
‏ نحن أحرار أعزاء لا يمكن أن نخضع لأحد‏،‏ ونعتز باستقلالية قرارنا ووجهتنا‏.‏ ثم إننا عرب أقحاح‏،‏ نعتز بعروبتنا‏،‏ ونحن سنة نعتز بانتسابنا إلى أهل السنة والجماعة‏،‏ فلا يمكن على الإطلاق أن تكون علاقتنا مع أي طرف في العالم‏،‏ إيران أو غير إيران‏،‏ على حساب أمتنا العربية وأمنها ومصالحها‏،‏ ولا على حساب عقيدتنا‏،‏ عقيدة أهل السنة والجماعة‏،‏ التي نشأنا عليها‏،‏ ونضحي في سبيلها‏،‏ ونلقى الله عليها بإذنه سبحانه وتعالى‏.‏إننا إذ نقبل الدعم غير المشروط من أي دولة أو طرف بسبب حاجتنا إلى هذا الدعم لصالح شعبنا وقضيتنا‏،‏ فإننا نرغب ونأمل أن يكون الدعم العربي لنا هو الأساس وله الأولوية‏،‏ خاصة أن العرب هم عمقنا الأول‏،‏ وهم الذين تحملوا ـ مشكورين ـ بكل دولهم وشعوبهم‏،‏ والمملكة العربية السعودية في المقدمة‏،‏ العبء الأكبر من الدعم لقضيتنا وشعبنا منذ بداية القضية الفلسطينية‏

‏خادم الحرمين الشريفين‏
لقد سررنا كثيرا باللقاء مع سمو الأمير سعود الفيصل‏،‏ وبالحوار الصادق والشفاف معه‏،‏ وبالمكاشفة الأخوية التي كنا نتطلع إليها منذ زمن‏،‏ فجزى الله جلالتكم وجزى سموه على ذلك خير الجزاء‏،‏ وإن شاء الله هي بداية طيبة لخطوات تالية‏.‏ وما زلنا نتطلع إلى اللقاء مع جلالتكم‏،‏ فلا شيء يغني عن ذلك‏،‏ وأنا واثق أن نفسكم ستنشرح لذلك‏،‏ كما ستنشرح عند اللقاء بإذن الله‏،‏ فنفوسنا ممتلئة بفضل الله بالصدق‏،‏ والشجاعة في قول الحق‏،‏ والتسليم بالحق‏،‏ ممزوجا ذلك كله بمشاعر حب صادق نحوكم‏،‏ واحترام وتقدير عميقين لكم ولبلدكم العزيز المملكة العربية السعودية ولشعبها الكريم‏.‏
خادم الحرمين الشريفين‏
هذا غيض من فيض مما لدينا لنقوله لجلالتكم‏،‏ على أمل اللقاء العاجل والقريب بكم‏

‏ ولكم منا خالص التحية والمحبة والتقدير‏
‏ والله يحفظكم ويرعاكم‏،‏والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته‏.‏

٤ من صفر ١٤٣١ ه ألموافق ١٩ كانون ألثاني ٢٠١٠
خالد مشعل--رئيس المكتب السياسي
حركة ألمقاومة ألاسلامية ,حماس

Tuesday, January 26, 2010

حالة ألجو ألعام في فلسطين



الشعبية في ذكرى رحيل الحكيم: الثوريون لا يموتون أبداً


جددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عهدها ووعدها ووفاءها لمؤسسها القائد البطل الوطني والقومي الكبير مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد الدكتور جورج حبش، ولكافة شهداء شعبنا وامتنا، بأنها ستبقى على درب التحرير والاستقلال والعودة، على درب الديمقراطية والعدالة والوحدة
وقالت في بيان جماهيري صادر عنها بمناسبة الذكرى الثانية لرحيل حكيم الثورة الدكتور حبش والتي تحل اليوم السادس والعشرين من كانون الثاني ٢٠١٠ تحل الذكرى في لحظة سياسية ما احوج قضيتنا الوطنية فيها للقادة التاريخيين الذين فجروا في ظلام الاحتلال والعدوان والقهر والتآمر ثورة الشعب واضاءوا درب الحرية، محطمين أصفاد الوصاية والالحاق والتبعية، رافعين لواء المقاومة والوحدة سبيلاً لا بديل عنه لاستعادة الارض وحرية الانسان
واستذكرت الجبهة في هذا اليوم العقل والضمير والشرف الذي مثله حكيم الثورة بانصهاره المطلق في قضية شعبه وامته وحقوقها وكرامتها، لنستلهم من دوره الريادي والتاريخي في التمرد على الظلم والعدوان، وقدرته على صياغة استراتيجية وتاكتيك الحزب في حماية مسيرة الثورة وتعزيز قوتها وصون وحدتها، وأمنها وثباتها وصمودها كطليعة لنضال شعبنا وفصيل متقدم في النضال القومي والاممي، ونستمد العزم والإصرار على مواصلة المسيرة رغم كل اصناف التآمر والصعاب
واستحضرت روح التفاني والإيثار وأولوية الوطني العام على الفئوي والذاتي الخاص، التي مثلها حكيم الثورة وقادة شعبنا التاريخيين وفي المقدمة القادة الكبار أبو عمار وأبو علي والياسين والشقاقي ... وغيرهم الكثيرين
واستذكرت روح الجماعة والتضامن الرفاقي المبدئي والقيادة الجماعية والتجديد، وتخليه الطوعي عن منصب الامين العام لحزبنا في سابقة وطنية وقومية ومبادرة تربوية في اشاعة الديمقراطية ومحاربة البيروقراطية وعبادة الفرد
واستذكرت إيمانه العميق بوحدة النضال الوطني والقومي والاممي وبالشرط الديمقراطي للتطور الاجتماعي والسياسي والتنموي، وايمانه بدور ومكانة المرأة في ضمان انتصار قضية شعبنا، والتقدم في مسيرة الشعوب العربية
واستذكرت ثباته العلمي الصارم في تحديد معسكر الاصدقاء والاعداء، وضرورات النضال الداخلي الصريح الجاد والحازم لشل تذبذب البرجوازية في مسيرة الثورة وفي فهم الحركة الصهيونية وكيانها المادي وماهيته ووظيفته ليس ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه فحسب بل في مجمل المنطقة ومستقبلها في اطار لوحة التناقضات العالمية
واستذكرت إدراكه العميق لشروط انتصار نضالنا الوطني التحرري بترابطه العضوي والمصيري بنضال شعوب المنطقة وحركة التحرر والتقدم الوطني والقومي والعالمي
واستذكرت وضوح رؤياه لمخاطر التسوية الامريكية والتطبيع والتنازلات المجانية والمسبقة، وموقفه من المآل المريع لمسيرة ونهج اوسلو والمفاوضات التي قامت على اساسه
واستحضرت إبناً باراً لفلسطين وللامة العربية، ابناً باراً للطبقة العاملة الفلسطينية والعربية والعالمية ولكل الفقراء والمهمشين السائرين على درب التحرير والحرية
وفي ختام بيانها استذكرت قائداً وطنياً وقومياً واممياً، مفكراً ومنظماً، قائداً ثورياً افنى حياته في سبيل مبادئه الانسانية العظيمة .... ونقول في ذكرى رحيله الثانية من جديد : الثوريون لا يموتون أبداً

Your Wisdom Will Always Guide Us.....Always



Two years ago today Dr. George Habash’s body left us ,and since then , many books were published about this legend El Hakeem ( the doctor and the wise in Arabic) ,who became a beacon to freedom fighters world wide and an Icon of steadfastness for humanity ,democracy and goodwill .

Dr.Habash was a visionary and a complete around pure person.
And even though ,all of the ideals that El Hakeem stood for since he was forced out of his Palestinian town ,Lidd, as a youngster ,will always hold true and they will be appreciated and much understood by Arabs in general ,and Palestinians in particular ,the mechanism for implementing these ideals are still either out of order or rusty .
Habash understood early on , that the Zionists invaders of Palestine are coming to completely get rid of the Palestinian people in any which way possible ,this is how they can proof that they (the people with no land )are coming to a land with no people .This Zionist manifesto is ruthless and will it cost a lot of lives and cause a lot of pain ,but it can not survive as long as Palestine will remain the heart of the Arab world .Habash understood this and build on it. He understood that the invaders can only be defeated by force, and thus became famous the slogan,”What was taken by force, can only begotten back by force”.
That’s why Habash and many of his Arab Comrades founded the Arab Nationalist Movement .Habash insisted early on that a Democratic Arab Popular Movements should be formed in newly carved Arab States, carried on due to the Sykes Picot accord which knew very well that the easiest way to control this region is to form “States and install Presidents and Kings” whose main purpose will become in finding ways to stay in power, while the Empires in charge will collect the benefits of its doing .
The Arab National Movement that was calling for Arab unity in face of the outside invaders became early on in its existence the real enemy of the Zionist state and all its supporters .It also became the enemy of many of those Arab Kings and Presidents who saw in unity a loss of their power and control. However the movement got a lot of support within the Arab masses, especially in the mid 1960s when Gamal Abdel Nasser was a leading voice for this movement. This also opened the door to the formation of Palestinian “liberation” groups that saw the need to start fighting the Zionist on the land of Palestine . Habash founded the Popular Front for the Liberation of Palestine which was the Palestinian arm of the Arab National Movement in every aspect, especially in it’s believe that no liberation of Palestine will take place unless Palestine remains a part and parcel of the Arab Nation. The formation of many Palestinian resistance groups in early 1960s ,and later the PLO ,and the understanding of Habash ,that the leadership PLO will eventually give up the struggle for a piece of silver ,before achieving liberation ,put on him a heavy load of explaining to the Palestinian masses and even to his cadres in the PFLP that this inter Arab relationship should remain the anchor of the struggle .

He succeeded on the Arab mass level ,but was fought every step of the way and on every Arab official level.
Now, it’s becoming clearer more than ever, that only by going back to the principles that Habash taught us, we will achieve freedom and democracy .There’s no other viable way that will achieve this. Palestine liberation has to come through a liberated Jordan , Egypt ,etc .The Arab people are one ,and their struggle is one, and the result will be freedom and democracy to all of the Arab people and the Arab world.
That’s why, the Zionists everywhere still believe that an Arab Nationalist Movement will be the worse possible enemy it will face and will not be able to defeat.

And that’s why Habash teachings and life should be the guide that will for sure get us to a free and democratic Arab Land .The sooner we get to re-learn that the sooner we will be free.
Many will never waver from Habash's teachings and many more are pledging everyday to adhere and to work for the ideals of Habash ,and they will until liberation and freedom are achieved , and they will be achieved .......

Sunday, January 24, 2010

لا "شرعية" بقيت بعد أليوم لتشريعي ورئاسة ألحكم ألذاتي ألهزيل وبإعتراف أركانة


صدور ألعدد ألجديد من مجلة ألآداب


صدر العدد الجديد من مجلة الآداب - كانون الأول ـ آذار ٢٠١٠
ويحتوي على الجزء الثاني من ملف زياد الرحباني: صائد التحوّلات والانكسارات إعداد أكرم الريّس . وقد شارك فيه بحثًا كلٌّ من: كريستوفر ستون، وحنان قصّاب حسن، وهالا نهرا، وأسعد قطّان، وأكرم الريّس؛ كما شارك شهادةً كلّ من: عبّود السعدي، وأسامة العارف، والشهيد حسين مروّة. كما يتضمن الملف ندوة دراسية عن أعمال زياد وزمانه، ضمت: كمال حمدان، نادر سراج، زياد ابو عبسي، جمال واكيم، غازي عبد الباقي. إضافةً إلى مختارات من أعمال زياد المسرحية والإذاعية والصحافية والغنائية، فضلاً عن بيبليوغرافيا لعشرات المقابلات والدراسات المتصلة بزياد والأخوين رحباني


ويضم العدد أيضًا أربع دراسات: السياسات الاقتصادية العربية ـ تساؤلات نظرية زياد حافظ ، عن سرقة الموروث الموسيقي الفلسطيني - خالد جبران , اللغة والجندر - محمود الذوادي ، أميركا: إلى المافيا سيري - جورج حداد . ويناقش عدة باحثين وناشطين - صلاح صلاح، علي الشهابي، ياسين الحاج صالح، أبو أحمد فؤاد، يوسف فخر الدين، في ندوة خاصة ملفي الآداب السابقين عن الدولة الديمقراطية العلمانية في فلسطين التاريخية
أما في الأبواب الثابتة، فإضافة إلى افتتاحية سماح إدريس عـن جدار العار المصري ضد الشعب الفلسطيني في غزة ، هناك قصتان - ناصر الرباط وإياد البرغوثي ، وقصائد -عماد فؤاد، زهرة مروة، نادين باخص، عبد الجواد عوفير، وولمزلي ، ومراجعتا كتابين، ومداخلة في مؤتمر- رانية المصري . أما مادة جديد الإنتاج العربي فقد كتبها محمد برادة



لقراءة ألمجلة أنقر على ألرابط

للاشتراك في مجلة الآداب الرجاء ارسال بريد الكتروني على العنوان الآتي

Friday, January 22, 2010

Common Activist Errors and Some Proposals to Rectify Them



A Palestine Think Tank Editorial
www.palestinethinktank.com


Activism and activists for Palestine have been getting some media attention recently. This is absolutely great news. It is an opportunity that we need to take advantage of, especially since Palestinians themselves are denied space in almost all mainstream mass media. Reflecting on this fact, we at PTT have decided to express some of our observations, thoughts and suggestions in order to enhance the work of all activists, ourselves included. This is a summary of some of the things that we believe are some common activist errors and our proposals for avoiding that errors lead to damage. In the coming weeks we will elaborate on each of these points in essays. We hope that our observations and proposals can be of use for ourselves and for those who commit their time and energy to the Palestinian cause.
1. Not Emphasising Unity and Being Divisionist Among Ourselves.
Perhaps the most overriding issue that precedes all others is that of Unity. On Unity, there are two kinds: one is fundamental, the other is merely beneficial. Fundamental Unity is that between Palestinians as a People. Palestinians have a common enemy: the occupier, the adversary of Zionism/The Jewish State, and a common goal that should be shared by all: the recognition of all of their rights and implementation of the same. Sectarian divisions simply must be overcome as they are indeed overcome in the Zionist camp.
Palestinians are scattered all over the world, with most of them living in Exile. The struggle over the last 62 years has been sustained and the name "Palestine" has survived because of the sacrifices of the Palestinians in Lebanon, Jordan, Syria, the Gulf States, Europe and elsewhere. Their national struggle is one, and it is for the liberation of their homeland, their mother country. It is for the return to their homes and villages and to achieve a peaceful, democratic life. We should not allow this national struggle to be reduced to the issue of the fate of a Hamas rule in Gaza and a very limited self governance "State" led by Abbas in what's left of the West Bank. Hamas and Fatah are two political parties, they are not the supreme voice of all Palestinians around the world, nor can they propose themselves as such. Just like in any other country around the world, nationalism and patriotism do not belong to parties, but to a People. It is tragic that the clashes between these parties have derailed the Palestinian aspirations, and that any opponents to either of these parties have been silenced, jailed or even killed. This is not what Palestinians have sacrificed their lives for. Nothing can occur in Palestine as long as Hamas and Fatah, each with outside supporters, are divided. It is a dramatic and damaging situation to have a Palestinian population divided along sectarian lines, and this division is precisely what Israel hopes will remain in their policy of Divide and Rule. To be divided is to serve Zionist interests. Palestinians must place the overcoming of sectarian differences as the priority. If current leaders do not want that, other leaders will emerge and earn widespread support. Already many leaders are aware of the public sentiment and the claims to dedicate their energies to reconciliation must be more than promises, they have to become facts, and Palestinians should hold them to these goals.
A united Palestine that is back to its Arab body is the greatest threat to Israel, and elections must take place, because Palestinians, like all other people, have a right to choose their own leaders. Yet, we must differentiate between elections that happen under occupation, whose main purpose should be to make life a little easier for the Palestinians who live under the brutal Zionist rule, and elections that should include all Palestinians worldwide, which should produce their political leadership that is able, willing and ready to tackle the issues that face ALL Palestinians: the liberation of Palestine and the Return of the Palestinians to their original homes and villages. Politics must be subordinate to national interests, and all parties should come to a pact to work together towards realisation of national interests, while maintaining their identities and proposals. How to achieve Unity should take a great amount of space in discourse. It is the crucial issue.
The Unity of Non-Palestinians is different. It has to be at the service to the goals of Palestinians and to support actions that can bring about justice and freedom for them. At the moment, its primary goal should be working on whatever will facilitate the Unity of the Palestinians and making the Palestinian national agenda the priority.
2. Allowing Ourselves to Follow Zionist Discourse.
In doing this, we are forced into being “reactive” and not “active”. This means losing our own framing, not developing our own strategies. There are myriad individual responses, but little in the way of coordination between them, even at an ideological level. This makes it easy for them to turn out to be counter-productive if they enter into conflict with other responses. They are not inter-connected the way the Zionist strategy is. Zionists have a “narrative”, Palestinians have their history. We need to learn about it, keep it in the spotlight and be able to advocate it with ability.
So much has been written on Anti-Zionism, and the argument has been exhausted to the point of it being merely repetitive. We should now focus on Pro-Palestinian priorities and strategies, an area that is practically untouched upon and opens up “active” horizons. Palestinians are enduring the worst brutality and we should provide them with guidance and hope, and listen to what their ideas are. We should propose this “positive and active” approach to all activists around the world and continue to propagate this point until it reaches the people of Palestine.
3. We Use Zionist Terminology.
This is a mistake we commit far too often. We have to create our own terminology or reach into our own linguistic catalogue for the “best” lexicon. Zionists have done it, they have Hasbara Manuals and propaganda training. If our language is repeated often enough, people will begin to understand the basic facts. An example: we use the terms Gaza/West Bank as a substitute for Palestine, not realising that Palestine is far more than this. Indeed, even Palestinian Territories is erroneous and created a mental construct that Palestine is only equivalent to the parts outside the Green Line. This is an idea that has been imposed, but it should be rejected. In this case, we must refer to Gaza as “Gaza, Occupied Palestine”, as well as remembering to say, “Ramallah, Occupied Palestine”, “Jerusalem, Occupied Palestine” and even “Tel Al-Rabie, Occupied Palestine”. Yes, calling Tel Aviv with its original name is radical, but perhaps necessary. At the very least, it can open debate where it may be effective.
4. We Allow Our Energies to be Diverted.
Our energies are far too often diverted to off-topic issues, as important or as co-related as they might be, in certain moments, they tend to serve as distractions and slippery slopes, especially when we are addressing them in a reactive way. A few of these issues are the European Holocaust, Iran’s Nuclear Programme, Jewish Identity Politics, Muslim Identity Politics. On the same token, we are too often oblivious to an interconnection between global events and international politics and how they affect Palestinians. We need to focus on events, reality and not on perceived threats, preventive aggression or imperialist “nation building”. We have to pull blinders off our eyes and not hero worship anyone. All leaders look out for their particular interests, which is the way it has always been and there’s no evidence that it’s about to change. We have to think about which interests coincide with the Palestinian freedom cause and which ones “use” this cause. Having a common enemy or two does not mean sharing common causes, but following convenience. This has always been a stumbling block towards Palestinian liberation.
Global and regional issues are often inter-connected with Palestine, although sometimes in ways that are more that meets the eye. It is important to recognise what is empty rhetoric, what could be propaganda that serves as disinformation, false flag operations and diversion from goals and principles. Propaganda comes from our friends as well as from our enemies, so we need to critically examine what comes to us and filter through only what is useful and beneficial to the cause. There may be disagreements as to what is beneficial, but we all know that the farther issues are away in time and space from Palestine, the more likely they are to be diversions.
5. We Do Not Treat the Hebrew/Israeli Mass Media as the Hasbara It Is.
Our sources are far too often Hasbara Organs. There are certainly some very good journalists dedicated to Palestinian people there, and not everything written in Israeli papers is propaganda, but the papers themselves ARE. The best of them serve as a sort of fig leaf. What is the purpose of most of the Israeli papers? To create a “we are under attack” mentality among Israelis and to justify their manufactured “fears” and the actions against Palestinians to abate these fears. If any proof is needed, a look at the most “progressive” Israeli paper on any given day has advertisements on its homepage for Birthright, Ahava, several clips for Gilad Shalit, Golf resorts in Palestine and other lures for people to come and colonise Palestine from outside. We should know what Israelis are writing, but we must be selective and realise the purposes of the Israeli media. In fact, we should never forget that it is there to establish Israeli hegemony in the area. It seeks to promote Israel as the legitimate voice of the West and Democracy. Sometimes these papers are designed to appeal to Westerners more than to Israelis.
With this consideration, we don’t give the same interest or attention to Palestinian/Arab writers who certainly deserve it. Arab papers are not cited as sources. Westerners and even many involved activists do not know what Palestinian writers or academics are even thinking, because they are not getting the widespread circulation for reasons that can only be considered a sort of discrimination. This is evident simply by looking at most sites, where Europeans and Americans and Israelis command the discourse, no matter from what political position.
A blatant example of the deafness to the Arab voice is when the Organ Harvesting crime was exposed. For many years, Palestinians have been talking about this issue and it was no secret. There was often a sort of “embarrassment” involved, as people often tagged their reports with, “I know, but don’t have any proof to show.” When a Westerner simply repeated not only what he had published before in a book, but what had been already stated by Palestinians, it became “newsworthy”. But the curious part of the matter is that it was not a Palestinian source to bring this issue up, but a Zionist paper, The Jerusalem Post. They did not print the article (it was Tlaxcala, in cooperation with the author, which translated it into English hours later) but the Israeli propaganda organ alluded to it as proof to be used as the worst evidence of smears and defamation, just in time for the Israeli Conference taking place at that moment about the Dangers of European Anti-Semitism. This important issue finally got out into the open, but we have to work harder to be the ones setting the discourse, for our own ends and not in a reactive way. Issues shouldn’t come to light or die according to an Israeli/Zionist timetable, nor should they serve any of their purposes.
Mass media is crucial to dominate. Israel has the lion’s share of space in the mainstream media and Westerners have the lion’s share in alternative media. We should aim for increased Palestinian framing of their own cause, as well as being extremely cautious of the sources we use and the information we disseminate. With the rapidity of communications, there is much haste and little verification of facts. We must at all costs avoid spreading information that could be black operations, psychological warfare or disinformation regarding the Middle East.
6. We Abandon Critical Thinking for Emotive Thinking.
Emotions are part of human experience, but they don’t carry any weight in courts, they are absent from legal documents and legislation. This is a battle for justice, and our references are laws and documents, which also include procedural/diplomatic/legal regulations. If we hammer home the concept of legality and justice, we have to also abide by these principles. International law, while flawed, is on the side of the Palestinian people. It guarantees Palestinians the rights to resist occupation, right of return, right to protection and other rights besides. This is how, as advocates for the cause, we can be of greatest service. We can’t appeal to emotion (since it doesn’t work) nor act only out of emotion (as it excludes strategic planning). What is the mantra of Israel? “Israel has a right to exist”. So, if rights are their choice of battlefield, and it’s actually clear that they don’t have the legitimate right they claim, it is obvious that they are winning the propaganda war using our best instrument. We have to turn this situation around, full stop.
On the other hand, Israel has refined and invested in their Hasbara. The same is true for supporters of Israel who influence people by means of intense emotional blackmail that is enforced by means of juxtaposition of past Jewish suffering and current Israeli identity (a combination of the survivor/victim mentality and the image of a democratic state on the brink of extermination in the midst of a hostile region). Any part of this image can be promoted with extreme professionalism. The appeal to emotions is constant, but we must recognise that these emotional triggers are manufactured, manipulated and designed to appeal to a Western audience that does not scratch beneath the surface to form its own opinions. The image/message bombardment from Hollywood especially elicits a visceral emotional response that allows only guilt or sympathy. There is no paragon in the Palestinian world to this kind of campaigning. Perhaps we need to channel the emotional appeals into effective educational instruments rather than crying amongst ourselves and wondering why the world is turning its back. If we are going to appeal to emotion, we have to calculate how to do it. Just as Zionists have successfully done.
7. We Do Not Understand What Interests the Public.
In contemporary times, we aren’t speaking so much to “populations” as we are to a “public” that is in some way receptive to a message. If the Gaza massacres last year, and the Lebanese massacres only 3 and a half years ago have not only tightened the control over Gaza and reinforced UNIFIL control (on behalf of Israel) of Lebanon, it’s 100% clear that NOTHING at all will phase the public. We are trying to convince them of things that they either do not care about or are unable to comprehend. It is possible that there is so much brainwashing that the slaughter in broad daylight of innocents brings no compassion or mercy, it elicits no outrage. How much does the public opinion count? They are there to provide the necessary consensus to leaders so that the leaders can maintain power. Consensus to leaders supporting Israel, then, perhaps should be undermined by other means, especially when the national interests do not coincide with this support. In the USA, for example, work could be on stressing that USA involvement in more foreign wars is expensive and that interventionist politics are damaging for Americans. If intervention is supported less and less, the policies will have to change so that power may be maintained domestically. This will result, as a consequence, in reduction of resources diverted to Israel and the “GWOT”.
We have a responsibility to educate and inform those we are in contact with. Associations of all kinds, in Palestine and beyond, student groups, religious and cultural organisations can influence their communities and provide opportunities to engage in actions that can have an impact upon public opinion and eventually upon politics. Arab organisations are particularly obligated to assume their responsibilities and to do outreach and participate in the public discourse through op-eds, letters, protests and education so that the world will see that this issue counts for Arabs and that the time of expecting the world to solve things in the UN or the White House has come to an end.
8. We Wait for Leaders to Sort Things Out (or for the Demographic Bomb).
It is futile to wait for leaders to resolve this problem even if they think they are princes of peace and can save the planet. They are there for the conservation of their own power. Besides, delegating this task to them does not empower resistance, which, if strategically organised over the entire Palestinian world, CAN BE EFFECTIVE. Included as resisters are not just factions or a single ideological base. Every Palestinian party, faction or movement, every single Palestinian, wherever he or she resides in the world, is a resister. Claiming the opposite is Zionist bunk. There is a mass, a huge number of persons involved, it’s by no means limited to one type of resistance or resister. Joining them in their struggle will be others sympathetic to their cause, including Arab populations, the non-Arab international public, liberation and human rights movements around the world. Acts of coordinated solidarity, commemoration, protest, choices such as boycotts, sabotage of illegal Israeli infrastructure, media events and campaigns already exist and many do outstanding work, but they can be given greater leverage, greater focus if they share at least the same common bases. Those focusing on urging negotiations, looking for compromise solutions, or with collaboration and co-existence with Zionism have a base that is not the core goal. Long term solutions will have to come about, but the Palestinians have been waiting long enough as it is. Waiting for a “demographic bomb” to explode is not a solution either. People have the power.
9. We Do Not Abandon What Does Not Work and Change.
We are creatures of habit and we often seek a “comfort level” and remain there. If voting and elections “don’t work”, a different strategy is called for. If our economic support is diverted into maintaining costly structures and doesn’t go directly to the people, we have to find ways to engage in thousands of micro-projects or to independently finance communities. Sponsorisation and twinning efforts, for instance the one Bristol has done, are brilliant alternatives to some larger orgs. that perhaps have such high overhead or such flawed bookkeeping, that whatever trickles down is not enough to effect concrete change or bring relief. The actions by the volunteers at Nahr El-Bared are another wonderful example to follow. Not only do they build community, but they are tangible aide to those outside the PA food-chain. Creativity in our actions, seeking alternatives are things that need to be enhanced. There are so many orgs that already exist, let’s keep them focused and effective, and if they fail to deliver, we take stock bravely. The time has come to concentrate on positive, workable strategies. In the end, this will be what makes the difference and not Anti-Zionist rhetoric.
10. Different Situations Require Different Solutions.
We need to understand the milieu we are operating in. Different environments might mean an entirely different strategy. For instance, if we are in Turkey, we can overcome the task of drawing public attention to an anti-Zionist stance. It’s not an issue there. If we are in Germany, the legacy of Nazism still assumes a role in the national identity and German relations with Israel. In the USA, the budget is heavy on military spending and institutional support of Israel. In most of the West, “terrorism” is associated with “Islam”, and these are only a few examples of the dozens of particular issues that affect the international relations regarding Palestine.
Debunking lies, while at the same time keeping the eye on the law, justice and even the convenience that each public will perceive, is a necessary task, and it’s going to vary in every single environment. Equally important is awareness of the laws/customs in the places in which we operate. If we know we will be filmed/photographed/monitored, we have to remember that our placards, the presence of flags, including the desecration of them, masks and facial covering, etc. will serve Israeli propaganda interests as long as they violate the laws/customs or are deemed as Anti-Semitic. In many countries, there are rigid rules for public assembly, participants are identified and even minor violations can be fatal for the action. In Italy, for instance, there is an absurd law that children are not “allowed” to participate in demonstrations! Even some authorised assemblies can provoke damage rather than good. A prayer assembly in Milan by Muslims that was held outside the Cathedral was a fiasco as far as PR goes. The space was indeed the most important plaza in northern Italy, but being in front of the Cathedral was sure to be attacked in the press and by the local politicians with a strong Islamophobic bent as an offence to Christians. In the heated environment of Milan, this was indeed the outcome and anyone could have predicted it. Choices have to be thought out strategically, factoring in even failure.
In North America and many European countries, legitimate political parties are blacklisted. That means it is illegal to donate money to them or to engage in economic exchange. Anyone collecting funds to be distributed to any of these parties instead of utilising alternative NGOs or ad hoc orgs is going to wield a death blow to the donors. This is but one example of the need to know the ambient of the action, from the beginning to the end.
11. We Fall For Too Many Hasbara Traps.
We do “dialogue” on their terms. We accept their gatekeeping by the constant framing of their arguments that excludes our own. We utilise their language and media. We are not following our own timetable. Dialogue is important, but if it is not based on equitable rules or it loses sight that the purpose is not to simply communicate, but to elicit change, it’s a waste of our time. That alone is a major Hasbara goal; to get us to waste our time.
12. This Is Not a Religious Issue.
We forget far too often that this is not a religious issue. It is an issue of an Arab population being expelled from their own land to make room for the European colonisation of Arab land. It is an issue of human rights and justice. Often, religion colours the conflict, with the Zionists using the Bible to justify theft of Palestinian Land and Hamas using the Quran to resist. Yet, it is not and never was a religious issue. We oppose Israel because it has stolen Arab land and dispossessed Arab people, not because it is Jewish.
However, since religion does dominate the discourse, rightly or wrongly, we have to seek ways to render this connection beneficial. We should work with interfaith groups if they share our goals, especially those Jewish groups who are committing much of their efforts to educating those who share their faith. The majority of Jews are not part of the Israel lobby and outreach to them builds friendship, solidarity, common strategies and debunks the myths they often hear in their local Jewish media and in their Synagogues, most of which have an Israeli flag on the Bimah.
Likewise, Christians around the world should know that many Palestinians share their same faith and that many Arabs, including Palestinians, have kept Christianity alive in the Holy Land. The plight of these Christians, who suffer due to racist, exclusionist Israeli laws and practices, should be made known to Christians who all too often are exposed to myths and falsehoods regarding Arabs as being enemies of Christianity.
13. We Do Not Tailor Our Discourse.
Sometimes we fail to address the “audience” properly. We must learn to tailor our discourse for the listener, and that means we have to be aware who we are addressing and for what purposes. While refusing to use the word “Israel” is fine in private among Palestinian advocates and Palestinians, we have to realise that this entity does exist in the reality of the rest of the world. It may create confusion to refer to it differently in something like a letter we are hoping will be published in the Washington Post. We have to explain what Israel does, what kind of history it has, but we also have to realise that it is present for the listener. We should be media savvy enough to realise how our discourse will be discarded or considered by editors and how to tailor it accordingly to express the points we need to make. On the other hand, we must not shy away from the words “Jew” or “Jewish”. This is the “national character” of Israel. It is not a democratic State, but rather an exclusionist, supremacist, racist State that extends full rights and many privileges to Jews alone. This fact can’t be beautified by any means, it is reality. In addition, the IDF is a Jewish army. It’s not a “democratic” one that represents its population, since many religious Jews are excluded but even more revealing, one fifth of the registered population is comprised of Palestinians and there are many other immigrants who are not represented. They may “join” only after conversion or through specific units aimed at service as a fast-track to conversion/full rights as an Israeli. The Druze are a limited exception, again, serving so as to obtain rights excluded to them as ordinary citizens in the Jewish State. Palestinians and others have the right to use the proper terminology without being vilified for it. If heinous acts are being committed by the IDF, it is not improper to refer to them as Jews operating as the military/control branch of the Jewish State.
14. We Need To Be Welcoming.
We will always need more/new people in this cause and we will always meet new people. We have to create and build networks, share our knowledge and experiences, disagree in a civil manner, listen, learn, do outreach, be involved in other struggles out of sincere love of freedom. Therefore, the practice of excluding people based on their religion, political ideas, sexual preferences or lifestyles has got to be reduced. We can’t agree with all people on all things, but we too might be seen as “wrong” for the beliefs we hold, which we have a right to hold as human beings. We have no right to judge others on who they are, we should be working all together to serve the common cause. Those who use their connections for anything else are abusing and using the Palestinian people. It may not be immoral to receive money for activism, but honoraria should cover costs or be devolved to Palestinian refugees. Solidarity should not become an industry.
15. We Put Conditions on Our Solidarity.
Palestinians do not seek to salvage crumbs of pity from anyone and they do not require to be told what kind of resistance they should engage in or who of them is entitled to express their needs. That their struggle is not only a struggle for equal rights, it is a struggle for liberation, is a fact that is well known to them, and it requires a vast range of actions for Palestinians to survive and maintain hope of liberating themselves. The fact of the matter that most of their resistance has been non-violent should be clear to activists who frequently call on them to “find a Palestinian Gandhi” or to abandon one form of resistance or another or even declare that there is only one right form. All of these conditions, judgments and demands are unfair to Palestinians and unrealistic.
A combination of all types of resistance as well as supportive acts coming from outside such as boycotts should be supported, unconditionally. While it is with the best intentions that activists compare South African Apartheid to the Palestinian cause, the reality is different. Palestinians are living under a brutal military occupation and face the genocide of their people. They have not obtained the support of any international organisation, and are encouraged to dig their way out of it all by negotiations for rights when they know what their rights are and all of them know what the map of Palestine looks like. They are asked to concede, to give up more, when what they are trying to do is to regain their lost land, rights and freedom.
It goes beyond the issue of obtaining equal rights, but is quite simply put, a struggle to throw off the chains of occupation and create Palestinian society and governance in a people that has been dispersed throughout the entire world. Palestinians have no State, they have no army, and they are fighting for their very survival. They deserve our complete solidarity to defend themselves and to create the nation. Asking ourselves how we can serve them, not how they can deserve our solidarity, is the one crucial question to ask again and again, and each time, we may obtain different responses. With the goals of their liberation in mind, let us serve.
For the movement to become a genuine ally and a true supporter of Palestine, the Palestinians and their struggle for freedom, it needs to listen to Palestinians stating their own history, claiming their narrative and defining their struggle in their own words. It has been very hard for the pro-Palestinians to explain that the question of Palestine does not begin in 1967 to the leaders of many solidarity movements in the USA and Europe, and thus the question of Return became a difficult issue with many of those leaders, causing a split within the movement into almost two equal halves. We were able to make sure that our true allies understand that all struggles are connected. We fight for human dignity and basic rights and these are some of the links between Palestine, Lebanon and Iraq. Also we cannot turn our backs on other struggles such as the struggles of the US citizens of New Orleans, the people of Haiti and others. It is important to make the connections and understand how our struggle relates to the struggles of all oppressed people, and also, the ways in which it differs.






22 January 2010


WRITTEN BY:


Yousef Abudayyeh, Mohamed Khodr, Mary Rizzo, Haitham Sabbah and Saja Raoof

Wednesday, January 20, 2010

سلطة ألحكم ألذاتي ألهزيل تعرض على الولايات المتحدة تمثيلها في المفاوضات مع ألصهاينة ألفاشيين




نسبت وكالة الانباء الامريكية أي بي الى مصدر مسؤول فلسطيني رسمي ، رفضت الكشف عن اسمه قوله ان محمود عباس اقترح على الادارة الامريكية تمثيل الجانب الفلسطيني في المفاوضات ألمتعلقة بترسيم ألحدود ألدائمة (كبداية طبعاً) مع ( اسرائيل) , وذلك عشية عودة المبعوث الامريكي جورج ميتشيل للمنطقة .واضاف المسؤول الفلسطيني الذي يشغل منصب مستشار لعباس بان الاقتراح الفلسطيني قضى بحلول مسؤولين امريكيين رسميين مكان اعضاء الوفد الفلسطيني على ان يتلقوا من السلطة توجيهات واضحة يديرون على اساسها المفاوضات مع ألصهاينة .ولم يذكر المسؤول الفلسطيني الذي تحفظت الوكالة على اسمه فيما اذا قبل الجانب الامريكي الاقتراح المذكور او رفضه ولم يتحدث عن مدى جدية الاقتراح واقعيا



وأللي كان يقول أن أبو مازن وشلتة هبايل لازم يراجع حساباتة ألان
لأنهم خون وليسوا فقط هبايل

معا

أزمة اليسار الفلسطيني


كتبت هذة ألمقالة قبل حوالى ٣ سنوات ونعيد نشرها لأهمية وصحة تقيم ألكاتب لليسار ألفلسطيني ألتائة

ميشيل شحادة


ألعوامل الموضوعية..... عدم القدرة على التقييم
لم يعد خافيا على أحد أن اليسار قد فقد رونقه في المشهد السياسي الفلسطيني، إذ بعد أن كانت الفصائل الفلسطينية اليسارية تتحرك ضمن مساحة سياسية وشعبية تضغط من خلالها على حركة فتح داخل منظمة التحرير الفلسطينية، أصبحت هذه الفصائل هامشية التأثير في المسار السياسي العام، وأصبحت القضية الوطنية الفلسطينية تتلاعب بها رياح ثنائية مؤلفة من حركتي حماس وفتح، هذا بالإضافة إلى إرهاب "أمراء الحرب" وفرق الموت التي تنفذ البرنامج الصهيوني على الساحة الفلسطينية والممولة ماديا وإعلاميا بالقوى الإقليمية الداعمة لها
من الصعب على الساحة الفلسطينية أن تستعيد عافيتها وتبدد هذه الثنائية الإقصائية الكاتمة للأنفاس دون استعادة تعدديتها السياسية، لأن القضية الفلسطينية بحاجة إلى جميع طاقات الشعب الفلسطيني مهما كانت صغيرة أو كبيرة
فهي كحركة تحرر لا تحتمل تركيبة حكومية، معارضة وموالاة كدولة مستقلة، بل تحتاج إلى جبهة وطنية فلسطينية عريضة شاملة وموحدة ومتماسكة ومستندة إلى نظام ديمقراطي حقيقي تستطيع من خلاله مواجهة التحديات فوق العادية التي تواجهها
تبدأ عملية الاستشفاء بالتشخيص وذلك لمعرفة الداء ومن ثم الدواء، وليكون التشخيص شاملا ومتوازنا، عليه تناول العوامل الذاتية والموضوعية بصراحة وجرأة وقسوة، هذه العوامل التي دفعت باليسار الفلسطيني إلى هذا السبات المرضي في جميع جوانب الحياة الوطنية الفلسطينية
سنركز هنا على أبرز العوامل الحاسمة في تطور الظواهر ألا وهي العوامل الذاتية، لكننا سنجنح قبل ذلك بسرعة إلى أهم العوامل الموضوعية التي ساهمت في أزمة اليسار الفلسطيني

"الثورة الفلسطينية لن تستطيع الانتصار على أعدائها إلا إذا شيدت جبهة وطنية عريضة يقودها اليسار"العوامل الموضوعية
لم يعط انهيار الاتحاد السوفياتي والمنظومة الاشتراكية القوى اليسارية فرصة لالتقاط الأنفاس والتقييم والاستعداد للمرحلة المقبلة، فقد حدث الانهيار على حين غرة وأشاع حالة من الذهول والضياع الروحي وخيبة أمل عميقة لدى اليسار المحلي، هذا الذي كان مؤمنا بأن انتصاره على الرأسمالية حتمية تاريخية وبما أن اليسار الفلسطيني اعتبر نفسه جزءا من قوى الثورة العالمية فقد كانت الضربة قاصمة بالنسبة له، فشكل سقوط الاتحاد السوفياتي والمنظومة الاشتراكية تسونامي أتى على ينابيع الحياة الفكرية والروحية والمادية لليسار قبل أن يستطيع الاعتماد على نفسه
ولا يجهل أحد أيضا عنف الهجمة التصفوية الشرسة التي تعرض لها اليسار من القتل والكبت والقمع كأحد العوامل الموضوعية القوية التي ساهمت في أزمة اليسار وإنهاكه
أهم العوامل الذاتية التي ساهمت في أزمة اليسار الفلسطيني - التأرجح الأيديولوجي: باستثناء الحزب الشيوعي الفلسطيني الذي تعود جذوره إلى الحزب الشيوعي السوري، فإن معظم ألوان الطيف اليساري الفلسطيني الماركسي قد وجدت أصولها في حركة القوميين العرب: الفرع الفلسطيني
درجت فصائل اليسار على تسمية نفسها "اليسار الجديد" أو الفصائل "الماركسية القومية" تمييزا لها عن الأحزاب الشيوعية، ونعني هنا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الفصيلين اليساريين الرئيسين داخل منظمة التحرير الفلسطينية وُيستثنى أولئك الذين أطلق عليهم لقب "يسار فتح" لأن لهم خصوصيتهم كيسار ضمن حركة يقودها يمين


لاستكمال ألقراءة أنقر على ألرابط

Tuesday, January 19, 2010

إعلان بيروت العربي الدولي لدعم المقاومة


جرى يوم الاحد الواقع فيه ١٧/١/٢٠١٠ في بلدة مارون الراس الجنوبية المطلة على فلسطين المحتلة اعلان بيروت الدولي لدعم المقاومة" وتلاه عضو الهيئة التأسيسية للمركز العربي الدولي للتواصل والتضامن عضو اللجنة التحضيرية للملتقى الاستاذ محمد حسب الرسول وجاء فيه
نحن المشاركين في الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة الذي انعقد في أحضان العاصمة اللبنانية بيروت تحت شعار "مع المقاومة"، في الفترة من ١٥ الى ١٧ كانون الثاني ٢٠١٠وبمشاركة الاف الشخصيات من مختلف الأديان والعقائد، والمذاهب، والاعراق، جاؤوا من قارات الدنيا الست، ومثلوا الهيئات، والمؤتمرات، والأحزاب، والمنظمات، والاتحادات الشعبية، والنقابات، ومن الأكاديميين، والمفكرين والأدباء والفنانين والرياضيين، وإدراكاً منا لتعاظم الضغوط السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والأمنية لإسقاط المقاومة كخيار إستراتيجي لمقاومة الاحتلال نعلن ما يأتي
أولاً: إن مقاومة الاحتلال والعدوان حق ثابت للشعوب أكده القانون الدولي، وشرّعته الأديان السماوية، ونص عليه ميثاق الأمم المتحدة، وكرسته أعراف ونضالات الشعوب التي اُبتليت بالاحتلال، وتلك التي تعرضت للعدوان في أميركا وفرنسا، وغيرهما من دول العالم على امتداد التاريخ الانساني
ثانياًً: إن حق الشعوب في المقاومة بأشكالها كآفة وفي مقدمها المقاومة المسلحة ينبع من مبدأ الدفاع عن النفس، والحق في الحرية والكرامة والسيادة والمساواة بين شعوب العالم، والمقاومة هي شرط لازم لإقامة نظام دولي عادل يحرم حروب العدوان واحتلال أراضي الغير، ويناهض الاستيطان والعنصرية، ويرسي مبادئ التعاون والإخاء والسلام، وهي ضرورة إستراتيجية لكفاح الشعوب، وهي الطريق الأصوب لوصول الشعوب إلى أهدافها بعد أن أكدت التجارب الفشل الزريع لخيار التفاوض والتسوية
ثالثاً: ضرورة التنسيق بين المقاومات وتبادل التجارب والخبرات، وتعزيز الالتحام بين المقاومات والشعوب، وتوفير الدعم والسند اللازمين لتمكينها من تحديد اهدافها باقتدار وجدارة
رابعاًً: تثمين الدور البطولي للمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وأدائها المتميز الذي قدم نموذجاً يحتذى في العمل المقاوم المرتبط بالقيم والأخلاق والمنافي للإرهاب الذي يمارسه الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية الذي تجلت صوره من خلال جرائم المحتل في تلك البلدان
خامساً: دعوة الدول العربية لإعلان فشل مشروع التسوية، وتبني نهج الصمود والمواجهة خياراً إستراتيجياً للأمة في تصديها لقوى العدوان الصهيو أمبريالي، وأن تنهض بدورها في دعم المقاومة وبكل أشكالها ورفدها بأسباب القوة والمنعة والإستجابة لمطالب شعوبها في اسقاط كل الاتفاقات المبرمة مع الكيان الصهيوني وقطع جميع اشكال العلاقات معه
سادساً: دعوة الحكومات والشعوب العربية والإسلامية للإلتزام الصارم بمقاطعة منتجات الكيان الصهيوني، الشركات الداعمة له،ودعوتها لاستخدام مواردها الاقتصادية في المواجهة
سابعاً: العمل الجاد من قبل الشعوب والدول لطرد الكيان الصهيوني من هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية كافة، باعتباره كياناً غير شرعياً عنصرياً وإرهابياً بامتياز
ثامناً: العمل على المستويات كافة من أجل ملاحقة ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية من قيادات الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية في فلسطين والعراق ولبنان، والسعي المتصل لترتيب النتائج القانونية على تقرير غولد ستون وغيره من التقارير الإقليمية والدولية ذات الصلة
تاسعاً: ضرورة العمل لترسيخ ثقافة المقاومة عند النشء وسائر شرائح المجتمع من خلال المناهج التعليمية والآداب والفنون وتعزيز هذه الثقافة للتصدي للفتن المذهبية والطائفية والانقسامات العرقية، ولمقاومة الغزو والاستلاب والتطبيع الثقافي
عاشراً: إن حرية الإعلام حق مقدس لا يجوز المساس به بأي شكل كان، لاسيّما عبر التشريعات التي تحول دون تمكنه من النهوض بدوره في أداء رسالته في المواجهة وبسط الحقائق، وفضح ممارسات الاحتلال
أحد عشر: التأكيد على الأهمية البالغة للإعلام في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، وعلى ضرورة الافادة من التقانات الحديثة في مجال الإعلام لمناهضة الحرب النفسية، وحرب المصطلحات، والمفاهيم، ولإطلاق مشروع مقاومة إعلامية قائمة على مقاومة التطبيع الإعلامي، واستنطاق معاني القوة في الفعل المقاوم
ثاني عشر: ضرورة العمل الجاد والمتواصل لمناهضة تهويد القدس، وفتح معبر رفح وكسر الحصار عن قطاع غزّة، ومناهضة كل أشكال الحصار، وخاصة بناء الجدران، بما في ذلك الجدار الفولاذي
ثالث عشر: تثمين الانتصارات التاريخية والإستراتيجية التي حققتها المقاومة في لبنان في عام ٢٠٠٠و٢٠٠٦ ، وفي غزّة عام ٢٠٠٨ و وتلك التي سطرتها، ولم تزل، في العراق منذ الاحتلال
رابع عشر: دعوة الشعوب والحكومات العربية والإسلامية، وشعوب وحكومات الدول الصديقة لاعتبار يوم ١٨ كانون الثاني و ١٤ آب من كل عام عيدين للمقاومة والانتصار

Friday, January 15, 2010

تحية لأبي غسان ورفاقة ألابطال في سنتهم ألتاسعة في معتقلات ألفاشية ألصهيونية







وألخزي وألعار لسلطة ألحكم ألذاتي ألهزيل ألمتواطئة مع ألفاشي ألمحتل

Thursday, January 14, 2010

ماذا لو هنأنا جارا مسيحيا؟... الفكر العربي يلتهم نفسه


طيب تيزيني

جاءت الانباء من الدوحة تعلن ان الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، دعا في خطبة الجمعة قبل اكثر من اسبوعين وفي مسجد عمر بن الخطاب، الى منع تقديم التهاني للمواطنين المسيحيين بمناسبة اعياد الميلاد، ناهيك عن المشاركة في احياء »الطقوس« الدينية المسيحية من قبل هؤلاء وغيرهم. والحق، انها دعوة لافتة في ظروف يعيشها العالم العربي وتتسم بكثير من مظاهر الحطام والانحطاط والتفكك، وبقليل من مظاهر العقلانية والاستنارة والانسانية
فبالاعتبار التاريخي، يمكن استعادة النموذج العقلاني والتنويري في النهضة العربية الحديثة المغدورة، حيث بزغ الثنائي العظيم ممثلا بالامام الشيخ محمد عبده وبالمفكر العلماني فرح انطون، وتوهجت بينهما علاقة صداقة عميقة حميمة، انتجت بدورها المناظرة الشهيرة التي دارت بينهما. لقد جاءت تلك المناظرة مثالا عقلانيا فريدا في تاريخ الفكر العالمي: دللت على ان العرب والمسلمين والمسيحيين لا تقوم بينهم بالضرورة علاقة مؤسسة على الصراع العقيدي، فهم جميعا يمثلون انساقا متعددة لبنية تاريخية حضارية واحدة، بمشاركة من تعددية حضارية مفتوحة اثمرت على نحو تاريخي طريف
ثم ان استحقاقات اخرى كثيرة تفرض نفسها على جميع من ينتمي الى تلك البنية التاريخية، ويبرز في مقدمة ذلك التشارك في الحقل الجيوسياسي الواحد وبفعل الضرورة الطبيعية والاقتصادية الجغرافية; وليس عصيا على الفهم ان التعددية الدينية الاعتقادية في ذلك الحقل الجيوسياسي تفرض نفسها عبر ثلاثة مفاعيل كبرى; هي الوجود التاريخي وحقوق المواطنة والمصالح المشتركة. وتفصح هذه المفاعيل عن نفسها بثلاثة ابعاد: الاول تاريخي (ويجري الحديث هنا عن تتال وتعاقب تاريخيين تكون المسيحية بموجبها سابقة على الاسلام). وبعْد ثان راهن (ويدور الكلام فيه على تزامن وجودي بين الدينين). واخيرا بعد ثالث مستقبلي (يكون المستقبل فيه استحقاقا لهما كليهما في الحقوق والواجبات). بهذه الاعتبارات، يغدو الخطاب الذي وضعنا يدنا عليه، كما عبر عنه الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، خطابا في التنكر لمعطيات موضوعية تاريخيا وجغرافيا واستراتيجيا مستقبليا، ناهيك عن انه خطاب يُجافي السياق العام للدين الذي ينتمي اليه هو نفسه، اي الاسلام، كما يجافي احتياجات عصرنا الملتهب بالبارود حيث كنا، واخيرا وليس آخرا، هو خطاب يستدرج القوى الظلامية في الداخل والخارج لجعل تيارات الفكر العربي الجامع - بما فيها التيار الديني عموما - وقودا لالتهامها ذاتيا، ومن ثم للعبث في هذا العالم العربي والاسلامي بشق المزيد من صفوفه وتفكيك ما عصي منه حتى الآن على التفكيك. واذا أتيح لنا ان نضيف شيئا آخر، فان المعلومة التالية تغدو في مقدمة ما ينبغي ان ينتشر في عقول النساء والرجال في العالم المذكور. ان النظام الامني العربي الاسلامي يجد فيما قدمه الدكتور القرضاوي - للاسف - منطلقا لتعميم الظلامية والتكفيرية في عالمنا المشترك، وذلك بما يعمق جذور الفوضى والاضطراب والاصرار على ابقاء منظومة القيم العقلانية والتنويرية والتسامحية حلما بعيد المنال، مما يجعله (اي ذلك النظام) يلتقي مع السوق العولمية في محاولة توحيدها العالم تحت رايتها، ولن اذكّر الدكتور قرضاوي بما فعله الرسول الاسلامي العظيم، حين وقف احترما لجنازة يهودي او مسيحي مرت


عن ألعرب أليوم

Wednesday, January 13, 2010

تقييم نقدي للمعارضة المصرية ( ٢٠٠٥-٢٠٠٩): دعوة للتقييم والوعي


أشرف البيومي

إعتذار
أقدم الاعتذار مقدماً للقارئ للأسلوب الصريح والواضح المستخدم في هذا التقييم، وهو أسلوب يلتزم بعرض الأمور دون مواربة وبشكل مباشر. من ناحية أخري قد يكون الاعتذار في غير محله لأننا بصدد قضايا جد خطيرة تتعلق بمستقبل شعب ووطن بل أمة بأكملها ولهذا تصبح المواربة في غير محلها
التقييم الموضوعي ضرورة واجبة
من المتوقع ألا يتقبل الكثيرون النقد خصوصاً إذا كانت الحقائق غير مريحة بل مُرّة ولكن التقييم الموضوعي ضرورة والتزام بالمسئولية من قبل الناقد والتزام بالقراءة والتفكير من قبل المتلقي الجاد. وفي اعتقادي أنه من المفيد أن نتوقف لحظة ونمعن التفكير فيما يجري الآن وجري في السنوات الخمس الأخيرة بالنسبة للمعارضة في مصر. ونقصد بالمعارضة كل الحركات بكل أشكالها وتكويناتها التي كان لها نشاط علي الساحة المصرية في الخمس سنوات الأخيرة. يشارك هذه الاعتقاد بضرورة التقييم والنقد كل مفكر يؤمن بالمنطق العلمي يري أن أي حركة سياسية أو اجتماعية أو محاولة تسعي إلي تغيير حقيقي لا بد وأن تستند إلي قدر من التفكير والتقييم والمراجعة وإلا كان نصيبها الفشل المحقق. و أحيانا يكون الفشل أقل الأضرار عندما يكون التحرك الغير واع والذي يشمل رفع شعارات خاطئة رغم بريقها اللامع يؤدي إلي نتائج عكسية. بهذا أقصد أنها تصب دون وعي لمصلحة النظام والسياسات التي نسعى لتغييرها. من البديهي أن نفترض أن سياسات الهيمنة والاستبداد والتي نعمل علي دحرها، تدعمها قوي محلية وأجنبية لا يصح بأي حال من الأحوال، اللهم لساذج أو غير جاد، أن يقلل من قوتها وقدرتها علي المراوغة والتشويه والخداع والقمع. إن الرغبة في تغيير حقيقي لا تضمن النجاح لمجرد أنها مخلصة فالسذاجة وسوء التقدير كثيرا ما يؤديان إلي فشل محقق

ومن المتوقع بالطبع أن أي نقد وتقييم موضوعي لن يسعد الكثير من النشطاء الذين سيقرؤون هذا التقييم وهم قلة للأسف وهذا أيضاً جزء مهم من المشكلة. فرغم أن المعارضة تنتقد النظام في رفض الحوار السياسي وتخوفه منه فهي تمارس في الواقع الأسلوب ذاته الذي يتناقض مع المنهج العلمي الذي يذكر كثيرا ولا يمارس إلا نادرا. فالأسلوب العلمي يلزم من يتبعه بالاعتماد الجدي علي الحقائق وتجنب خداع النفس وإعطاء أولوية خاصة للرأي المخالف الناقد ولا يكترث كثيرا بالرأي الذي يتفق ويؤيد خصوصاً إذا كان مصدر هذا التأييد من قبل مجاملين أو غير مكترثين

هدف التقييم
أبدأ بطرح تساؤل حول هدف التقييم. بالتأكيد الهدف ليس تمرين أكاديمي لإثبات صحة مقولاتنا السابقة وإنما دفع البعض لإعادة التفكير وللاستفادة من الكبوات السابقة والعمل علي بلورة معارضة ملتزمة بمبادئ واضحة متكاملة تجنبها بقدر المستطاع ثغرات تمكن قوي الاستبداد والفساد المحلية والقوي الإمبريالية من استغلالها لإجهاضها أو توظيفها لمصالحها. لا شك أن المعارضة المعتمدة علي المعرفة والتخطيط والنظرة الشاملة يكون لها فرصة أكبر للاستمرار ونمو التفاف الشعب حولها. إن نجاح معارضة وطنية جادة أمر شديد الصعوبة ويحتاج للمثابرة والإصرار وتخطي عقبات كثيرة، ولهذا يصبح من الضروري تجنب الأخطاء الناجمة من عدم الوعي أو العفوية أو سوء التقدير. ولهذا أيضا وجب الالتزام الصارم بمجموعة من المبادئ التي سنعرضها في هذا التقييم فالمرونة في الممارسة لا يصح مطلقاً أن تكون علي حساب هذه المبادئ


لقراءة باقي هذا ألتقييم ألهام أنقر على ألرابط

بيان صادر عن الشخصيات الاردنية حول موقف السلطات الاردنية من تفجيرات قاعدة خوست الامريكية الاخيرة


ليست حربنا

ليست حربنا ولاتليق بنا ، ولاتمثلنا ، ومناقضة لمصالح الاردن الحقيقية ، وصادمة لمشاعرنا ، حرب الامبراطورية الامريكية في العراق وافغانستان ، مهما ابتدعت لها من أسماء وعناوين ، فالارهاب الفاشي الذي يهدد الامن والسلم العالمي هو الارهاب الصهيوني ، الذي يشكل أخطر تهديد على وجود الاردن ومستقبله ، هو الاولى بالمواجهة و المقاومة
إننا و نحن نؤكد على هوية الاردن العربي الاسلامي الذي ينتمي لحضارة عريقة ، نرفض الذل أو التبعية أو الارتهان ، كما نرفض الضيم والظلم و الفساد بكل أشكاله وأنواعه
إننا نحن الموقعين على هذا البيان ، نحدد موقفنا على النحو التالي
رفض توريط المؤسسات الوطنية الأردنية في أعمال ومهمات خارجة عن الدستور الاردني ، ومسيئة لسمعة الاردن ومضادة لمصالحه العليا
نؤكد ضرورة إجراء مراجعات حقيقية لمجمل السياسات الاردنية وصناعة القرارات ورسم المستقبل ، والعمل الجاد للتخلص من إتفاقية وادي عربة ، التي عمقت و أدت الى إنحراف السياسات الأردنية باتجاه القيام بواجبات وظيفية في خدمة مشاريع الاعداء و الاصطفاف خلفهم
نؤكد على ضرورة إحترام إرادة المواطنين ، و التوقف عن مصادرة حرياتهم ، وبناء مناخ سياسي يؤسس لإصلاح سياسي حقيقي وتحول ديمقراطي ، و يرفع وصاية الاقطاع السياسي والامنقراط الرسمي عن الشعب الاردني ، صاحب الحق الطبيعي باتخاذ قراراته ، وبناء دولة المؤسسات و القوانين ، حيث لايعقل أن تصل حالة حقوق المواطن الاردني الى درجه لا تمكنه من فتح بيت لتقبل العزاء بإبنه
اما بخصوص صناعة القرارات ، ورسم السياسات وتحديد العدو الحقيقي وكيفية التعامل معه فإننا نطالب بالتوقف عن سياسة ما يسمى بالتعاون أو التنسيق الامني مع العدو الصهيوني ، أو اجهزة الاستخبارات الامريكية ، وسحب القوات الأردنية من أفغانستان ، و من أي موقع اخر يستفيد منه العدو الصهيوني و أعداء الأمة
اننا اذ نحذر من جر الاردن الى الدخول في معارك الآخرين ، وتحويله الى ساحة حرب بالنيابة عنهم لنطالب بالتوقف عن جميع النشاطات التطبيعية مع الكيان الصهيوني ، و حشد جميع الطاقات و الامكانات لمواجهة العدو الذي يهدد المقدسات ، و يهدد الامن القومي للامة العربية و الاسلامية

عمان في ١٢/١/٢٠١٠
ألموقعون
د. همام سعيد
د. رياض النوايسة
أ. موسى الحديد
م. ليث الشبيلات
ا. بهجت ابو غربية
د. سعيد ذياب
أ. زكي بني ارشيد
د. يعقوب زيادين
م. عبدالله عبيدات
أ. صالح العرموطي
م. وائل السقا
م.ز عبدالهادي الفلاحات
ا.عبدالله حموده
د. سفيان التل
أ. جواد يونس
د. بركات الجعبري
د. جاسر الشوبكي
أ. محمد البشير
أ. محمد ابوجبارة
أ. محمود النوايسة
م. خالد رمضان
أ. علي ابوسكر
أ. محمد الحديد
د. فوزي السمهوري
أ. علي حتر
د. حيدر الزبن
م. غالب العسعس
م. بادي الرفايعة
د. عيدة المطلق
أ.توجان فيصل
أ. موفق محادين
أ.ناجي علوش
أ. جمال غنيمات
أ. سعود قبيلات
د. محمد الحموري
م.ناصر الهنيدي
أ.هاشم الغرايبة
أ. ابراهيم خريسات
أ. زياد ابوغنيمة
ا. ايمن ابوالرب
م. ميسرة ملص
أ. محمد خليل عقل
د. ارحيل غرايبة
ا. سالم الفلاحات
أ.حكمت الرواشدة
أ. جميل هلسة
د. هشام بستاني
أ.اكرم كريشان
د. جابر التل
أ. محمد عواد الزيود
أ. وصفية مصطفى التل
د. انيس القاسم
أ. مجلي نصراوين
أ. محمود اكرم التل
م. شادي مدانات
د.محمد خلف التل
أ. ضرغام هلسة
د. ابراهيم علوش
أ. خضر همشري
أ. مسلم بسيسو
م.ز نهاد يوسف
د. هدى فاخوري
أ. منصور مراد
د. طارق كيالي
أ.محمد فريحات
أ. نور حسين بني نصر
أ. احمد الزرقان
م. مراد العضايلة
د.حياة المسيمي
أ.يسرى الكردي
د. هيكل هيكل
م.عيسى حمدان
م.كمال حبش
أ.مصطفى وهبي التل
أ.قصي شاهين
أ.عدنان الحسيني
أ.عليان عليان
د.حسان بدران

في الذكرى التاسعة لاختطاف القائد سعدات ورفاقة ألابطال ,الشعبية: العبث في الجبهة الداخلية يخدم مخططات الاحتلال ألفاشي


دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى التاسعة لقيام اجهزة امن سلطة ألحكم ألذاتي ألهزيل، بتدبير مكيدة اعتقال أمينها العام القائد الاسير احمد سعدات بتاريخ ١٥ كانون ثاني ٢٠٠١ في مدينة رام الله على خلفية تصفية احد رموز التطرف والاجرام الصهيوني وزير السياحة رحبعام زئيفي رداً على اغتيال امينها العام السابق ابو علي مصطفى، للإتعاظ من دروس وتجربة الرهان على الوعود
الامريكية ألصهيونية ألفاشية والاصغاء لاشتراطاتهم، وحذرت من ان العبث في الجبهة الداخلية يخدم مخططات الاحتلال في تقويض وتصفية القيادات الوطنية المجربة والموثوقة
وفيما اعتبرت الجبهة الشعبية، إقدام أجهزة سلطة ألحكم ألذاتي ألهزيل الامنية على اعتقال امين عام تنظيم فلسطيني مؤسس لمنظمة التحرير سابقة خطيرة ومستهجنة وخروجاً على التقاليد والاعراف الوطنية وتجاوزاً للخطوط الحمراء المرعيه في الساحة الفلسطينية، فإنها رأت في نتائجها مدى خطورة الإنصياع لإملاءات القوى المعادية ومكائدها، والاستهتار بمفاهيم الشراكة الوطنية وقيم الديمقراطية وسيادة القانون والقضاء، التي لا تفضي سوى للمزيد من الابتزاز والإملاءات والتصدع في أسس الشراكة وبنية الجبهة الداخلية، الامر الذي يخدم الاحتلال في نهاية المطاف، ومخططاته لتقويض وتصفية ثقافة المقاومة وكوادرها وقيادتها، وتسهيل سياسته لنهب الارض وطرد الشعب وشطب الحقوق
وطالبت الجبهة قيادة سلطة ألحكم ألذاتي ألهزيل بتحمل مسؤولياتها إلى جانب الطرفين الامريكي والبريطاني وبالتحرك على مختلف المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية، باعتبارها طرف في "الاتفاقية / الصفقة" بنقل الامين العام ورفاقه من المقاطعة إلى سجن أريحا تحت الرقابة الامريكية والبريطانية، والتي داستها قوات الاحتلال واجهزته الامنية وقامت باجتياح وتدمير سجن اريحا واختطفت الامين العام ورفاقه في ظل تواطؤ الطرفين الامريكي والبريطاني وخداعهما، ما يضعهما على نفس مستوى المسؤولية التي يتحملها الاحتلال

لا تكرهوا شراً لعلة خيرّ لكم


Tuesday, January 12, 2010

بكتب إسمك يا بلادي


كم كان هذا ألحكيم بحق أنسان كامل متكامل


إقراؤا كتاب ألثوريون لا يموتون أبدا وستعرفون ما أعني

ألفاشيون ألصهاينة قتلتوا ١٩٧ أسيراً فلسطينياً في معتقلاتها منهم ٧١ اعدموا و ٧٠ استشهدوا تحت التعذيب


كشف تقرير فلسطيني ان إجمالي عدد الأسرى الذين استشهدوا في معتقلات ألفاشية ألصهيونية منذ العام ١٩٦٧ وحتى نهاية العام الماضي بلغ ١٩٧ شهيداً من بينهم أطفال وشيوخ، اضافة الى مئات من الأسرى المحررين الذين توفوا بعد الافراج عنهم نتيجة أمراض اصابتهم داخل تلك السجون وقضت عليهم
وأوضح التقرير أن ٧٠ أسيراً استشهدوا جراء التعذيب و ٤٩ أسيراً نتيجة الإهمال الطبي، و ٧١ أسيراً أعدموا عمداً، فيما استشهد ٧ أسرى نتيجة استخدام العنف بحقهم وإصابتهم بأعيرة نارية حية
وأشار إلى أن ٧٣ أسيراً، أي ما نسبته ٣٧ في المئة، استشهدوا في الفترة ما بين ١٩٦٧ وحتى ٨ كانون الأول ١٩٨٧ ، وأن ٤٢ أسيراً استشهدوا خلال الانتفاضة الأولى ٨ كانون الأول ١٩٨٧ وحتى منتصف العام ١٩٩٤ بما يشكل نسبه ٢١,٣ في المئة، وأن ٨ أسرى استشهدوا خلال الفترة الممتدة ما بين الاعلان عن قيام السلطة الوطنية منتصف العام ١٩٩٤ واندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول ٢٠٠٠ ويشكلون ما نسبته ٤,١ في المئة، في حين استشهد ٧٤ أسيراً خلال انتفاضة الأقصى وحتى اليوم ويشكلون ما نسبته ٣٧,٦ في المئة
وحول توزيع الأسرى الشهداء بالنسبة للمناطق الجغرافية، بَيَّن ودعا الباحث في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، في بيان لة أن ١١٣ شهيداً من مجموع الشهداء الأسرى هم من مواطني الضفة الغربية، يشكلون ما نسبته ٥٧,٣ في المئة. وأن ٦٢ شهيداً هم من أبناء قطاع غزة ويشكلون ما نسبته ٣١.٥ في المئة. و ١٥ شهيداً من أبناء القدس و ألاراضي ألفلسطينية ألمحتلة عام ١٩٤٨ ويشكلون ما نسبته ٧,٦ في المئة، وأن هناك ٧شهداء من مناطق أخرى ويشكلون ما نسبته ٣,٦ في المئة
وذكر فراونة أن الشهيد الأسير عبد القادر أبو الفحم من غزة يعتبر أول الشهداء الأسرى خلال الإضرابات عن الطعام، إذ استشهد خلال مشاركته في إضراب سجن عسقلان عام ١٩٧٠. في ما يُعتبر الشهيد الأسير خضر الترزي من غزة وهو مسيحي والذي استشهد بتاريخ ٩ شباط ١٩٨٨، هو أول الشهداء الأسرى خلال الانتفاضة الأولى.واشار إلى أن الأسير محمد الدهامين من الخليل الذي استشهد في معتقل مجدو بتاريخ ١٢ نيسان ٢٠٠١ هو أول من استشهد داخل معتقلات الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى. وأن الشهيد الأسير قاسم أبو عكر من القدس الذي استشهد بتاريخ ٢٣ آذار ١٩٦٩ هو أول الشهداء الأسرى المقدسيين
وأوضح فروانة أن ٧٤ أسيرا استشهدوا خلال انتفاضة الأقصى بينهم ٥٣ من الضفة الغربية و ١٤ أسيراً من قطاع غزة، و ٦ أسرى من القدس، اضافة الى أسير واحد من ألاراضي ألفلسطينية ألمحتلة عام
١٩٤٨


عن ألقدس

رسالة المطران عطاالله حنا الى ألمسلمين في العالم ألعربي


ألقدس في ١٢/١/٢٠١٠


إلى الإخوة والأصدقاء الأعزاء المسلمين


من أخ لكم مسيحي، المطران عطاالله حنا،من القدس الشريف قلب العالمين المسيحي والمسلم.تحية وبركة ورحمة منه تعالى لنا ولكم جميعا

سمعتم كما سمعنا بما حدث في أرض مصر الطيبة من اعتداء بعض المسلمين على بعض المسيحيين. وذلك في يوم عيد الميلاد المجيد، بعد خروج الناس من الصلاة ممتلئين بفرح العيد ونعمته، إذ تصدى لهم نفر من المسلمين فاعتدوا على إخوة لهم من بلدتهم، وكلهم مصريون من مصر النيل نفسها المحتضنة لجميع أبنائها مسيحيين ومسلمين. تم الاعتداء في يوم فرحة العيد فقتل مسيحيون سته ومسلم واحد. وتحول العيد من يوم نعم وبركات إلى يوم موت بين الإخوة، ومن يوم فرح إلى يوم حزن بين الأهل مسلمين ومسيحيين. في هذه المناسبة رسالتي إلى إخوتي وأصدقائي المسلمين أنَ هناك أمورا يجب أن يحصل فيها تفكير وتحليل لإعداد مستقبل أفضل لجميع أبناء الأسرة العربية الواحدة، ولتدارك ما يحصل من أحداث طائفية من حين إلى آخر في وطننا العربي، بغالبيته المسلمة وبالمسيحيين الذين ما زالوا في ما بينهم يذكّرون بتاريخ الوطن الواحد ومختلف المراحل الحضارية والدينية التي مر بها هذا الوطن
رسالتي هي أننا يجب أن نسعى معا سعيا جديا لخلق جيل جديد من المسلمين والمسيحيين يعرفون أنهم أبناء وطن واحد وأن رسالتهم واحدة وهي بناء الوطن وتنميته بالمحبة المتبادلة وبالاطمئنان للجميع. أنا أعلم بالتيارات الإسلامية المتنامية لتناهض مختلف أنواع الاستعمار الحديثة التي تستهدفنا جميعا مسيحيين ومسلمين
وقد يخلط بعض المسلمين بين المسيحيين إخوتهم في الوطن وبين مختلف صور الاستعمار الغازية، لأن بعض هؤلاء الغزاة أو المستعمرين، بعضهم وليس كلهم، مسيحيون. مع العلم أن السياسة المستعمِرة اليوم لم يبق فيها أي روح مسيحية، بل هي سياسة يذهب ضحيتها المسيحي والمسلم على السواء
ومن ثم مع احترامنا لجميع الشرفاء في العالم، شرقا وغربا، يجب التمييز بين المستعمر المسيء وبين المؤمن الصادق في إيمانه والساجد أمام ربه والمحتفل بأعياده والمضفي بفرح أعياده فرحا على الوطن كله. نحن نساند كل سعي لمقاومة كل نوع من أنواع الاستعمار الحديث، ولكن بصورة واعية، وبرص الصفوف، وليس بطرق الفتنة. وقد تكون الفتنة بعضها طبيعي خلّفه التاريخ بين بعض الحمايل والأسر بصورة محدودة، وقد يكون غير طبيعي أي مفتعلا ومستحدثا على يد حركات تعمل إما عن جهل ونقص في الانفتاح الثقافي والحضاري وإما عن وعي وتصميم مسبق وهدفها المزيد من التفرقة أي المزيد من الدمار في الأوطان العربية
نعم سمعنا أصواتا كثيرة في الإعلام يندّد بما حصل وينصح ويرشد. ولكننا بحاجة إلى مزيد من الإعلام المكثف والذي يشير صراحة إلى الأحداث الطائفية فيأخذها بالتحليل الصادق والجريء، والذي يدعو إلى تربية جديدة إسلامية ومسيحية توجه إلى احترام كل مواطن لكل مواطن، تربية تقول بصراحة إن الدين لا يمكن أن يحمل على اعتداء طائفي ولا يجيز أن يحوِّل المؤمن من كان مختلفا عنه بدينه إلى خصم وعدو أو إنسان مستضعف
العلاقة بين الإسلام والمسيحية في الشرق العربي نضَّجتها القرون وتاريخ طويل مشترك وعلينا أن نسهر معا على هذا التراث ليبقى هذا التاريخ مصدر حياة متجددة في كل يوم وليس مصدر موت يدمر التاريخ والإنسان والوطن

أسأل الله أن يوفقنا إلى هذا السعي المشترك لنجعل أوطاننا كلها مكان إيمان وصلاة صادقة ترتفع أمام العلي القدير فتطهّر الإنسان وتقرّبه من أخيه الإنسان، ومصدر حياة وبركة للجميع. أن المسيحيين في هذا المشرق العربي هم جزء أصيل من الأمة العربية وليسوا من مخلفات أي نوع من الأستعمار وهم أيضا جزء أساسي من النسيج الوطني ، فكنائسنا هي ملك الأمة والأعتداء عليها هي أعتداء على كل الشعب كما أن الأعتداء على المقدسات الأسلامية هو أعتداء علينا جميعا. فحذار ممن يثيرون الفتن ويصطادون في المياه العكرة ولنواجه هذه الأفة بمزيد من الوحدة ونبذ التطرف والطائفية


أخوكم المطران عطاالله حنا
رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس

Sunday, January 10, 2010

وأخيراً صدر ألعدد أل ١٤٢٠ من مجلة ألهدف



تدخل فلسطين القضية والمصير والمستقبل في نفق مظلم بعد كل التطورات التي شهدتها منطقتنا وقضيتنا، مما أثر بنيوياً وسياسياً وسلوكاً على كل فصائل العمل الوطني بمختلف أطيافها وتلاوينها السياسية، بعضها نشهده في السلوك اليومي والممارسات التي تشهدها مختلف ساحات العمل الوطني سواء في الضفة، أو القطاع، أو تجمعات شعبنا في الخارج ـ يستثنى منها قوانا وتجمعنا في الوطن المحتل بحكم خصوصية واستثنائية وفرادة المجابهة اليومية والتي لم تتوقف منذ عام ٤٨ حتى يومنا هذا. وبعضها مسكوت عنه بحكم العجز أو التواطؤ أو كلاهما معاً، ويتم إلقاء المسؤولية على الآخرين
أمام هذا الواقع وهذا المشهد الذي يؤرق كل الغيارى في شعبنا وأمتنا يكون من الملح والضروري على القوى السياسية والنخب الفكرية والسياسية والإعلامية عرض هذا الواقع وطرحه للنقاش والحوار بهدف إيجاد طرق ومخارج وسياسات وآليات تستطيع أن تحوله إلى برامج عمل وسياسات لهذه القوى مجتمعة أو لبعضها من أجل العمل على هديها

لاستكمال قراءة ألافتتاحية أنقر على ألرابط



لتصفح مواضيع ألمجلة أنقر على ألرابط